كندا تؤكد التزامها بسحب قواتها من أفغانستان بحلول 2011
آخر تحديث: 2008/11/10 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/10 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/13 هـ

كندا تؤكد التزامها بسحب قواتها من أفغانستان بحلول 2011

كنديون أصيبوا في قندهار يعودون لتلقي العلاج في قاعدتهم العسكرية (رويترز-أرشيف)

أكدت كندا على قرارها بسحب قواتها العسكرية من أفغانستان بحلول عام 2011 رغم ترحيبها بموقف الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي تعهد بزيادة عدد قواته هناك.
 
فقد قال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون في مقابلة مع التلفزيون إن "موقف الرئيس الأميركي لن يغير موقف كندا" الذي تحدد في قرار برلماني، وأضاف "سنسحب قواتنا العسكرية عام 2011 وهذا واضح تماماً".
 
ولكندا نحو 2500 جندي في أفغانستان معظمهم في إقليم قندهار الجنوبي، وقد قتل منهم منذ عام 2002 نحو 97 فرداً على الأقل.
 
يُشار إلى أن مقاتلي حركة طالبان صعدوا من هجماتهم ضد القوات الأجنبية بالفترة الأخيرة حيث ارتفع إجمالي عدد قتلى تلك القوات إلى أكثر من ألف منذ الإطاحة بحكومة طالبان أواخر عام 2001.
 
وقد قتل أمس الأحد جنديان إسبانيان بهجوم انتحاري، ليرتفع عدد قتلى الجنود الإسبان إلى 25 منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للأراضي الأفغانية.
 
يُذكر أن أوباما من مؤيدي الالتزام العسكري بأفغانستان، وقد تعهد بأنه فسيرسل لواءين إضافيين من الجنود (عشرة آلاف) إلى أفغانستان، كما دعا إلى التزام أكبر من قبل أوروبا وحلف شمال الأطلسي بهذا البلد.
 
مدنيون أم مسلحون؟
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم الجيش الأميركي العقيد غريغ جوليان أن 14 مسلحاً قتلوا باشتباك مع قوات التحالف في ولاية خوست شرق أفغانستان شاركت بها مروحية عسكرية.
 
وأوضح جوليان أن المسلحين بادروا بإطلاق النار على قوات التحالف بعد أن أوقفت مركبتهم للاشتباه، في حين أكد حاكم الولاية أن القتلى كانوا عمال بناء مدنيين وليسوا مسلحين.
 
وتتعرض واشنطن لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع عدد القتلى المدنيين بالعمليات العسكرية التي تشنها مع قوات التحالف ضد المسلحين، وكان آخرها اعتراف القوات الأميركية بمقتل 33 مدنياً على الأقل في غارة جوية قبل أسبوع أصابت حفل زفاف.
المصدر : وكالات,رويترز