جندي حكومي على خطوط القتال الأولى شرق الكونغو الديمقراطية (الفرنسية)

قالت دول جنوب القارة الأفريقية للتنمية (سادك) إنها مستعدة لإرسال قوات لحفظ السلام إلى شرق الكونغو الديمقراطية حيث يتصاعد القتال بين الجيش الحكومي والمتمردين الذين حذروا من نشر قوات من أنغولا حليفة كينشاسا.
 
وقال الأمين التنفيذي لسادك توماز سلاماو إن دول المجموعة "لن تقف مكتوفة الأيدي تشاهد الأوضاع وهي تتدهور هناك". وأضاف أن "على سادك -التي تعقد قمة غير عادية بالعاصمة الكينية نيروبي- توفير المساعدة بشكل فوري للقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية".
 
وأوضح سلاماو أن "سادك قررت إرسال فريق من خبرائها العسكريين بشكل فوري لتقييم الوضع في الجزء الشرقي من الكونغو". وحذرت سادك في ذات السياق من انتشار وباء الكوليرا في صفوف آلاف الفارين من المعارك.
 
وكانت سادك دعت في وقت سابق إلى وقف لإطلاق النار شرق الكونغو لإعطاء المشردين إمكانية الحصول على مساعدات إنسانية. وأخفقت إلى حد كبير جهود وكالات الإغاثة لمساعدة الآلاف منهم رغم نداء الزعماء الأفارقة لوقف النار.
 
قوات أنغولية
وقالت كينشاسا في وقت سابق إن قوات من حليفتها أنغولا العضو بسادك ستنشر في أراضيها، وسط مخاوف من تفجر الأزمة وتوسعها إلى كامل منطقة البحيرات الكبرى. ونفى سلاماو نشر مثل هذه القوات حاليا، لكنه أكد أنها قد تنشر قريبا.
 
في المقابل قال متحدث باسم المؤتمر القومي للدفاع عن الشعب الذي يقوده الجنرال المنشق لوران نكوندا إن نشر قوات أنغولية "سيشعل منطقة البحيرات الكبرى". وأضاف برتران بيسيموا إن "هذه الخطوة تعكس إصرار الحكومة الكونغولية على إشراك مثيري حروب دوليين في الأزمة الحالية".
 
وكانت أنغولا دعمت كينشاسا بين سنوات 1998 و2003 خلال أزمة شهدتها البلاد التي كانت تعرف باسم زائير. بدورها كانت رواندا -المتهمة بدعم نكوندا وهو من التوتسي- غزت الكونغو الديمقراطية مرتين لقتال من تسميهم "المتمردين الهوتو".
 
وبدأت قوات نكوندا هجوما يوم 28 أغسطس/ آب الماضي للسيطرة على إقليم كيفو شرق البلاد، حيث تدور المعارك حاليا بدعوى حماية أقلية التوتسي من هجمات الهوتو المهاجرين من رواندا المجاورة.

المصدر : وكالات