الدول الأوروبية تتطلع إلى استئناف محادثات الشراكة مع روسيا مورد الطاقة الرئيسي لها(الجزيرة-أرشيف)

يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين في بروكسل إمكانية استئناف المفاوضات بشأن اتفاق شراكة واسع النطاق مع روسيا تجمد بعد إرسال موسكو قوات إلى جورجيا.
 
وتقول معظم دول الاتحاد إن الوقت حان لاستئناف المفاوضات بشأن الاتفاق مع روسيا مورد الطاقة الرئيسي للاتحاد الأوروبي، رغم فشل موسكو في سحب قواتها بشكل كامل من جورجيا وهموم جديدة ناجمة عن خططها لنشر صواريخ على حدود الاتحاد.
 
وسيسعى وزراء الاتحاد لإقناع كل من ليتوانيا وبولندا للتراجع عن معارضتهما استئناف محادثات الشراكة مع روسيا، وأقرت بولندا بأنه ليس هناك ما يلزم المفوضية الأوروبية قانونيا بالحصول على دعم 27 دولة عضو في الاتحاد لاستئناف المحادثات التي لدى المفوضية الأوروبية بالفعل تفويض لإجرائها.

وأعرب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا الذي وصل إلى بروكسل للمشاركة في الاجتماع، عن أمله في استئناف المحادثات الرئيسية مع موسكو في أسرع وقت.

ووضعت كل من السويد وبريطانبا بيانا مشتركا يؤيد المباحثات مع روسيا. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند للصحفيين إنه لا يوجد خيار آخر.

وأضاف الوزير البريطاني "نحن لن نبحث عزل روسيا، لكننا في الوقت نفسه لا نغفل قلقنا وخلافاتنا بشأن التصرفات الاخيرة".

ويتناول الاتفاق المقترح بين الاتحاد الأوروبي وروسيا العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية بين الاتحاد ومورده الرئيسي للطاقة.
 
وتنظر المفوضية الأوروبية ومعظم الدول الأوروبية إلى اتفاق الشراكة على أنه سبيل لمساعدة الاتحاد في الحفاظ على جبهة مشتركة في علاقاته مع روسيا التي غالبا ما تكون شائكة. ويبدو الكرملين أقل حماسا بشكل واضح من الاتحاد بشأن الترتيبات لأنه يفضل بشكل تقليدي التعامل مع الدول الأوروبية كل على حدة.

المصدر : وكالات