النمسا تتسلم مخطوفيها المحررين بالعاصمة المالية
آخر تحديث: 2008/11/2 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/2 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/5 هـ

النمسا تتسلم مخطوفيها المحررين بالعاصمة المالية

الخارجية النمساوية تسلمت أيبنر (يسار) وكلويبر في باماكو (الفرنسية-أرشيف)
تسلمت النمسا اثنين من مواطنيها المفرج عنهما بعد أن بقيا مختطفين تسعة أشهر لدى جماعة قيل إنها ترتبط بتنظيم القاعدة، بينما نفت دفع أي فدية مالية لتحرير المختطفين.
 
ففي احتفال رسمي أقيم السبت بالعاصمة المالية باماكو بحضور الرئيس أمادو توماني، سلمت السلطات وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك كلا من ولفانغانغ إيبنر وأندريا كلويبر اللذين اختطفا في فبراير/ شباط الماضي.
 
وكانت الخارجية النمساوية أعلنت الجمعة إطلاق سراح الرهينتين اللذين سيعودان إلى فيينا في وقت لاحق الأحد.


 
نفي رسمي
وتزامن ذلك مع نفي النمسا دفع أي مبالغ مالية لإطلاق سراح الرهينتين التزاما منها باحترام القانون الدولي.
 
ونقل عن السفير أنتون بروهاسكا الذي أوفدته حكومته للإشراف على المفاوضات مع الخاطفين، أن زعماء محليين في مالي لعبوا دورا كبيرا في إطلاق سراح أيبنر وكلويبر موضحا أن زعماء القبائل بالمنطقة التي احتجز فيها الرهينتان مارسوا ضغوطا كبيرة على الخاطفين، وطالبوهم بمغادرة المنطقة في حال عدم الإفراج عن المحتجزين.
 
بيد أن مصدرا مطلعا في مالي كان قريبا من المفاوضات، أكد في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن الحكومة النمساوية دفعت بالفعل فدية مالية.
 
وأضاف المصدر-الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن الخاطفين قبلوا بمبلغ أقل مما كانوا يطالبون به بداية المفاوضات.




وأمضي أيبنر وكلويبر 252 يوما بالأسر لدى جماعة تنظيم القاعدة بالمغرب والتي كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن اختطافهما بينما كانا برحلة سياحية جنوب تونس.
 
وكانت الجهة الخاطفة نقلت النمساويين المختطفين إلى منطقة تقع شمال مالي مرورا بالصحراء الجزائرية وطالبت بالإفراج عن عدد من كوادرها المعتقلين بكل من الجزائر وتونس، قبل أن تتراجع وتطالب بفدية مالية كبيرة.
 
المصدر : وكالات