فلسطينيو 48 اشتكوا مرارا من اعتداءات المتطرفين اليهود (الجزيرة نت-أرشيف)

عاد الهدوء إلى مدينة عكا بشمال أراضي فلسطين 1948  الخميس بعد مواجهات بين شبان عرب ويهود استمرت حتى ساعات الفجر أوقعت 15 جريحا بين العرب الفلسطينيين.

واندلعت المواجهات إثر اعتداء على فلسطيني كان يقود سيارته في عيد الغفران اليهودي، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعشرات السيارات والمحلات.

وقال عضو مجلس بلدية عكا أحمد عودة "لقد بدأت المواجهات في الحادية عشرة ليلا عندما هجمت مجموعة من اليهود العنصريين على عائلة أحمد شعبان العربية في الحي الشرقي وحاصرت بيته".

وأضاف المسؤول المحلي أن عملية فك الحصار استمرت حتى الرابعة صباحا وأسفرت عن 15 جريحا بين العرب الفلسطينيين.

وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس الإسرائيلية قد نقل عن مصادر في الشرطة أن أعمال العنف بدأت عندما دخل مواطن فلسطيني من المدينة بسيارته إلى الأحياء الشرقية في المدينة حيث يقيم، بعد ساعات من بدء الاحتفال بعيد الغفران الذي تتوقف خلاله الحركة كليا في إسرائيل، ويمتنع على اليهود ركوب السيارات خلاله وفقا لمعتقداتهم الدينية.

ووفقا للصحيفة فقد هاجمت مجموعة من اليهود الشاب الفلسطيني وشتمته. وما لبث الحادث أن تطور إلى مواجهات على نطاق واسع بين يهود وعرب أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بعشرات السيارات والمحال التجارية، حسب ما أوردته الصحيفة.

فلسطينيو 48 وهم يطلقون فعاليات ذكرى يوم الأرض في الـ30 من مارس/آذار الماضي
(الجزيرة-أرشيف)
ويشكل العرب نحو ثلث سكان عكا البالغ عددهم نحو 50 ألفا، ويطالب نوابهم في الكنيست الإسرائيلي منذ سنوات القوى الأمنية باتخاذ إجراءات صارمة أكثر في حق اليهود الذين عادة ما يرجمون السيارات التي يقودها عرب في يوم الغفران.

وقال النائب العربي عباس زكور إن هذا النوع من الاعتداءات غالبا ما يحصل، مضيفا أنه "رغم الشكاوى الكثيرة التي قدمت في مراكز الشرطة لم يرسل أي عناصر لتفريق التجمعات العنصرية".

وبمناسبة يوم الغفران شلت الحركة كليا في إسرائيل من غياب شمس يوم الأربعاء حتى مساء الخميس، وتوقفت حركة النقل العام والنقل الجوي وكذلك برامج التلفزيون والإذاعة، في حين أغلقت المدارس والمكاتب إلى جانب بورصة تل أبيب. وقد احتل الطرقات المشاة وراكبو الدراجات الهوائية. وشددت الشرطة الإجراءات الأمنية وفرض الجيش إغلاقا على الضفة الغربية.

المصدر : الفرنسية