الجيش الأميركي يبرر الهجوم على المدنيين في أفغانستان (رويترز-أرشيف) 
 
أقرت وزارة الدفاع الأميركية بمقتل 33 مدنيا أفغانيا بسبب غارة لقوات التحالف، لكنها دافعت عن هذا الإجراء وذلك قبيل اجتماع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تعتزم واشنطن أن تطلب منه إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية الأربعاء أن تحقيقا عسكريا توصل إلى أن 33 مدنيا أفغانيا قتلوا أثناء غارة جوية الشهر الماضي في غرب أفغانستان، لكنه اعتبر أن قوات التحالف تصرفت وفق الإجراءات المطبقة في زمن الحرب.
 
وقالت القيادة في بيان لها إن "التحقيق أحصى نحو 22 قتيلا من المتمردين و33 من المدنيين بعد عملية في عزيز آباد، خلافا لتحقيقين أوليين أجرتهما الولايات المتحدة والتحقيقات التي أجرتها منظمات أخرى في أفغانستان".
 
وقد أثارت القضية خلافا حول عدد القتلى، وأغضبت الحكومة الأفغانية التي أكدت أن 90 مدنيا قتلوا في الغارة على قرية عزيز آباد يوم 22 أغسطس/آب الماضي.

اجتماع الناتو
ويأتي الإعلان عن نتائج التحقيق قبل اجتماع وزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي اليوم الخميس في العاصمة المجرية بودابست والذي يستمر يومين  لمناقشة الوضع في أفغانستان.
 
 واشنطن تطلب من حلفائها إرسال المزيد
من القوات إلى أفغانستان (رويترز-أرشيف)
وحيال الهجمات التي تزداد ضراوة من حركة طالبان، سيطلب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إرسال قوات إضافية لمؤازرة القوة الدولية التي يبلغ  عدد عناصرها 50700 جندي ينتشرون في أفغانستان بقيادة الحلف الأطلسي منذ العام 2003.

وقال غيتس للصحفيين المسافرين معه إلى بودابست أريد التأكد من أن الجميع يفهمون أن الزيادة في القوات الأميركية لا تعتبر بديلا عن مساهمات حلف الأطلسي وإنما هي تعزيزات.

وستطرح أيضا مسألة تعزيز القوة الدولية تمهيدا للانتخابات الرئاسية الأفغانية في النصف الثاني من العام 2009، على أن تليها انتخابات نيابية عام 2010.
 
ويسعى الناتو لسد النقص في المعدات العسكرية مثل المروحيات، وحل  الخلافات بين الدول الأعضاء بشأن الدعوات الأميركية لتصعيد المواجهة ضد تجارة المخدرات التي تغذي تمرد طالبان.
 
وستناقش خلال هذا الاجتماع غير الرسمي العلاقات الحساسة مع باكستان التي غالبا ما يلجأ عناصر طالبان إليها.

المصدر : وكالات