ماكورماك وصف التحركات الكورية الشمالية الأخيرة بأنها غير إيجابية (رويترز-أرشيف)

دعت واشنطن بيونغ يانغ إلى تفادي زيادة التوتر في المنطقة, معربة عن أسفها لمنع المراقبين الدوليين من دخول منشآت مجمع يونغبيون النووي, وسط توقعات إعلامية بشطب النظام الكوري الشمالي من لائحة الولايات المتحدة السوداء.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "نحث كوريا الشمالية على تفادي أي خطوات من شأنها أن تزيد التوتر في شبه الجزيرة". وكان المتحدث يعلق على أنباء نصب كوريا الشمالية لصواريخ على ساحلها الغربي لإطلاقها قريبا.
 
وتحدث ماكورماك عن سلسلة خطوات "غير إيجابية وغير مفيدة" من قبل بيونغ يانغ, من أبرزها منع مراقبي الأمم المتحدة من دخول منشآتها النووية.
 
وفي نفس السياق أعرب المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو عن أسف بلاده لمنع المراقبين من دخول مجمع يونغبيون.
 
وقال جوندرو "مناقشاتنا مع الكوريين الشماليين ومع أعضاء آخرين في المحادثات السداسية تهدف إلى وجود عملية تحقق قوية, هذه المحادثات ستستمر لأننا نتوقع من كل الأطراف أن تفي بما التزمت به في اتفاقات الأطراف السداسية الراهنة".
 
سحب من اللائحة
كما أعلن البيت الأبيض أمله في سحب كوريا الشمالية من قائمة الدول التي تتهمها واشنطن بمساندة ما يسمى الإرهاب. وقالت المتحدثة دانا برينو "ما قلناه ولم يتغير هو أن بروتوكول التحقق أساسي, حيت يمكن عدم إدراج كوريا الشمالية من القائمة".
 
وجاء التعليق الرسمي الأميركي بعد أن نقلت وكالة كيودو اليابانية عن مصادر حكومية قولها إن مفاوضين أميركيين وكوريين شماليين توصلوا تقريبا إلى اتفاق حول عمليات تفتيش المواقع النووية, وهو الشرط الذي اشترطته واشنطن لسحب بيونغ يانغ من اللائحة السوداء للدول الداعمة للإرهاب.
 
وأضافت الوكالة أن الحكومة اليابانية أعربت لواشنطن عن استيائها من الاتفاق, معتبرة أن شطب كوريا الشمالية من اللائحة سابق لأوانه طالما لم تتم تسوية مشكلة اليابانيين المخطوفين من قبل استخبارات بيونغ يانغ.
 
تفتيش محظور
بيونغ يانغ تتجه نحو إعادة بناء بعض ما دمرته من مجمع يونغبيون (الفرنسية-أرشيف)
وجاءت تلك التطورات والتصريحات بعد ساعات من تأكيد دبلوماسيين غربيين أن بيونغ يانغ حظرت على مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدخول إلى منشآت مجمع يونغبيون.
 
وذكر دبلوماسي مقرب من الوكالة أن المفتشين أبلغوا بأنهم باتوا ممنوعين من الدخول لأي من أجزاء المجمع، مضيفا أنه رغم ذلك ما زالوا "حاليا في بيت ضيافتهم في المنشأة".

وكانت بيونغ يانغ قد طردت المفتشين من منشآت المجمع الذي ينتج مادة البلوتونيوم قبل أسبوعين وأعلنت عزمها استئناف العمل في المفاعل المصنوع في عهد الاتحاد السوفياتي خلال أيام. لكنها سمحت للمفتشين وقتذاك بمواصلة مراقبة بعض أجزاء المجمع.

يشار إلى أن الاتفاق، الذي وقعته بيونغ يانغ مع خمس قوى دولية وإقليمية لنزع أسلحتها النووية، بات مهددا منذ الشهر الماضي بعد اتجاه كوريا الشمالية لإعادة بناء بعض ما دمرته من مجمع يونغبيون احتجاجا على عدم رفع اسمها من اللائحة الأميركية السوداء.

المصدر : وكالات