هجوم انتحاري ضد الشرطة الباكستانية والجيش يقصف سوات
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ

هجوم انتحاري ضد الشرطة الباكستانية والجيش يقصف سوات

الجيش الباكستاني يكثف حملته على معاقل المسلحين (رويترز-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن تفجيرا انتحاريا وقع اليوم وسط تجمع للشرطة في العاصمة الباكستانية.
 
ومن جهة أخرى شن الجيش الباكستاني اليوم هجوما مكثفا على أحد معاقل المسلحين في سوات، في وقت يواصل فيه رئيس الاستخبارات الباكستانية الجديد عرض تقريره حول مستقبل الوضع الأمني في البلاد أمام البرلمان. 
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أمنية باكستانية قولها إن طائرات حربية باكستانية، وطائرات مروحية دمرت أحد معاقل المسلحين في سوات مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، لم تحدده تلك المصادر.
 
وأوضح أن القصف الجوي استهدف معقل المسلحين في قرية باوشار بوادي سوات الذي أصبح موقعا للمواجهات منذ العام الماضي.
 
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن أمس الأربعاء أنه قتل ما لا يقل عن عشرين من مسلحي طالبان في منطقة باجور القبلية على الحدود الأفغانية التي تشهد انفلاتا أمنيا، وصرح المتحدث باسم الجيش الرائد مراد خان لوكالة الأنباء الألمانية بأن بين القتلى ثمانية أجانب.

 تقرير
ويتزامن القصف والمواجهات مع تقديم رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية الجديد أحمد شجاع باشا تقريره عن مستقبل الوضع الأمني في البلاد للبرلمان.

ونقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس عن شهود حضروا الجلسة المشتركة المغلقة التي ضمت أعضاء البرلمان بمجلسيه قولهم إن الجلسة استغرقت ثلاث ساعات واستمرت حتى اليوم الخميس.
 
وأوضح مسؤولون أن التقرير الذي قد يستغرق عدة أيام يعد جهدا لضم أحزاب المعارضة في النقاش.
 
ونقلت محطات تلفزيونية محلية عن بعض النواب الذين حضروا الجلسة قولهم  إنهم لا يستطيعون التحدث عن تفاصيل ما سمعوا، لكن العرض الذي قدم إليهم كان سطحيا، وأعربوا عن أملهم في أن ينتقل إلى العمق.
إجراءات أمنية مشددة حول البرلمان خلال عرض رئيس الاستخبارات للوضع الأمني (الفرنسية)
وتمت دعوة 17 شخصية غير برلمانية لحضور الجلسة بينها رئيس حزب الرابطة الإسلامية -جناح نواز، رئيس الوزراء السابق نواز شريف.
 
ويعد هذا التقرير الثالث من نوعه الذي  يشهده البرلمان الباكستاني منذ عام 1974 عندما عرض رئيس الوزراء آنذاك ذو الفقار علي بوتو مختصر تقرير بهذا الشأن على النواب.
 
وفي الجلسة الثانية التي عقدت عام 1986 ناقش النواب الوضع في أفغانستان قبل التوقيع على اتفاق جنيف للسلام الذي مهد الطريق لانسحاب القوات السوفياتية من البلاد.
 
وقالت وزيرة الإعلام المتحدثة باسم الحكومة شيري رحمن إن الحكومة "ينصب جزء من جهودها على تطوير إستراتيجية بإجماع وطني بشأن الحرب ضد الإرهاب والتطرف". 
المصدر : وكالات