كارتر وتوتو والإبراهيمي متفائلون بالوصول للسلام بقبرص
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ

كارتر وتوتو والإبراهيمي متفائلون بالوصول للسلام بقبرص

الزعماء الثلاثة خلال لقائهم مع خريستوفياس  (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أن نجاح مفاوضات السلام في قبرص "أمر مرجح جدا"، وذلك خلال زيارة لقبرص برفقة قادة عالميين سابقين آخرين، بينهم المناضل ضد العنصرية ديزموند توتو.

وقال كارتر مهندس اتفاق السلام في كامب ديفد بين مصر وإسرائيل "لا أعتقد أن المفاوضات ستفشل، الأمر ليس أكثر صعوبة من عملية السلام في الشرق الأوسط".

وأضاف كارتر في مؤتمر صحفي في اليوم الثاني من زيارته لقبرص، أن الجانبين على وشك بلوغ اتفاق، ووصف التواصل بين الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس، وزعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت بأنه جيد جدا.

وبدوره قال توتو "أبلغنا الزعيمين أن اللحظة تاريخية، وإذا لم ينتهزا هذه الفرصة فإن أبناءهما وأحفادهما سيسألونهما، لماذا لم تحققا السلام؟".

وقارن المناضل ضد العنصرية بين المسألة القبرصية وما كان عليه الوضع في جنوب أفريقيا، مؤكدا أن القضاء على التمييز العنصري لم يكن ممكنا لولا التعاون الكبير بين نيلسون مانديلا وفريديرك دو كليرك.

أما وزير الخارجية الجزائري الأسبق والممثل السابق للأمم المتحدة في جنوب أفريقيا الأخضر الإبراهيمي، الذي رافق الزعيمين في زيارتهما لقبرص، فقال "لا يمكننا سوى التشديد على أن ثمة لحظات في التاريخ تصب فيها كل الظروف لمصلحتكم، لقد حصلت معجزات في جنوب أفريقيا لأن اللحظة كانت مواتية".

توتو يتوسط الإبراهيمي (يمين) وكارتر (الفرنسية)
وقد التقى المسؤولون الثلاثة اليوم مع خريستوفياس وطلعت -كلا منهما على حدة- اللذين سيشاركان غدا الجمعة في جولة جديدة من المفاوضات، في إطار عملية السلام في قبرص التي استؤنفت في سبتمبر/أيلول الماضي.

وعبر المسؤولون الثلاثة سيرا المنطقة العازلة التي تفصل بين شطري قبرص، سالكين معبر ليدرا في قلب المدينة القديمة في نيقوسيا، والذي كان افتتح في أبريل/نيسان لإعطاء دفع للحوار بين القبارصة اليونانيين والأتراك.

وعلق توتو على ذلك قائلا "إنه أمر رائع، لقد سقط جدار برلين، هذا الأمر يثبت أن كل الحواجز آيلة إلى السقوط يوما ما".

وسلك الزعماء الثلاثة المعبر، باتجاه الشطر الشمالي للعاصمة القبرصية، حيث استقبلوا بباقات الورد.

يذكر أن شارع ليدرا شهد وضع أول الحواجز بين شطري نيقوسيا مع نهاية عام 1963، وذلك خلال أعمال عنف أفضت إلى تدخل الأمم المتحدة في العام التالي.

المصدر : وكالات