قتلى وجرحى في هجومين متزامنين بباكستان
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ

قتلى وجرحى في هجومين متزامنين بباكستان

 الهجوم استهدف المقر الرئيسي للشرطة (رويترز)
 
شهدت باكستان اليوم الخميس تفجيرين متزامنين في بيشاور والعاصمة إسلام آباد خلفا عشرة قتلى وثمانية مصابين على الأقل، على الرغم من إعلان الجيش أن قواته ألحقت خسائر فادحة بالمسلحين شمال غرب البلاد.
 
وتعرض المقر الرئيسي للشرطة في إسلام آباد إلى هجوم بسيارة ملغومة ما أسفر عن إصابة تسعة على الأقل.
 
وقال وكيل وزارة الداخلية كمال شاه إن عددا من الناس أصيب لكن لم ترد أنباء عن مقتل أحد، مضيفا أن الانفجار ناجم عن سيارة ملغومة.
 
ونفى قائد شرطة إسلام آباد أصغر قردزي سقوط أي قتيل، معربا عن اعتقاده بأنه اعتداء انتحاري، وذلك بعد أن تحدثت التقارير الأولية عن سقوط ثمانية قتلى لم تكن صحيحة.
 
وقال إحسان خان الضابط في الشرطة "حالفنا الحظ لأن كافة عناصر الشرطة تقريبا كانوا يتولون حماية الدورة البرلمانية".
 
وأوضح إحسان خان أن "فريق كوماندوس من الشرطة غادر المبنى المدمر لحظات قبل الانفجار ووقع غموض في المعلومات الأولى حول الضحايا لكننا عثرنا عليهم جميعا".

واستهدف الاعتداء مقر الشرطة الرئيسي في أحد الأحياء غرب إسلام آباد يشمل مركز تدريب ومنازل عائلات ضباط. ويعمل أو يقيم هناك الآلاف من عناصر الشرطة.
 
وأصدر الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني على الفور بيانا قالا فيه إن الهجوم لن يردع الحكومة عن مكافحة الإرهاب.
 
ووقع الهجوم رغم تشديد إجراءات الأمن في المدينة عقب هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة أسفر عن مقتل 55 شخصا وتدمير فندق ماريوت يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي.
 
الشرطة تهرع إلى مكان الانفجار (الفرنسية)
قتلى
وفي بيشاور قتل عشرة أشخاص على الأقل في انفجار قنبلة على طريق في شمال غرب باكستان.
 
وقالت مصادر محلية إن القتلى هم ثلاثة طلاب وأربعة من عناصر الشرطة وثلاثة مساجين، موضحة أنه تم تفجير القنبلة عن بعد لدى مرور حافلة نقل مدرسي وشاحنة تنقل مساجين.
 
ووقع الانفجار قرب وادي سوات حيث يقاتل الجيش الباكستاني عناصر طالبان.
 
وأوضح النائب المحلي صاحب زاده طريق الله "كانت الشاحنة تقل معتقلين نحو سجنهم في طريق العودة من المحكمة حين انفجرت القنبلة التي فجرت عن بعد"، مؤكدا مقتل عدد من المساجين وعناصر الشرطة.
 
ووقع الانفجاران بينما كان رئيس المخابرات المعين حديثا يطلع أعضاء البرلمان على الخطر الأمني الداخلي لليوم الثاني في جلسة خاصة مغلقة لمجلسي البرلمان.
 
مخاوف
وهناك مخاوف من شن مزيد من الهجمات التفجيرية ردا على حملة الجيش ضد معاقل المسلحين في المناطق القبلية المتاخمة لأفغانستان.

وأفاد مسؤول في أجهزة الأمن الباكستانية أن الضربات الجوية التي شنها الجيش الباكستاني ألحقت خسائر فادحة في صفوف المقاتلين المتمردين في شمال غرب البلاد.
 
واستهدفت الضربات الجوية مواقع لمقاتلين في بلدة بيوشار في وادي سوات الذي يشهد معارك وعمليات قصف كثيفة منذ عدة أشهر.
 الجيش الباكستاني يكثف هجماته على وادي  سوات (رويترز-أرشيف)

وقال المسؤول في الأجهزة الأمنية إن مروحيات وطائرات قتالية استهدفت مواقع للمتمردين في بيوشار ملحقة بهم خسائر فادحة. لكن لا تتوافر حصيلة على الفور.
 
وأوضح المصدر أن "الهجوم الجوي أتى كليا على المنشآت المستهدفة".
 
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن أمس الأربعاء أنه قتل ما لا يقل عن 20 من مسلحي طالبان في منطقة باجور القبلية على الحدود الأفغانية التي تشهد انفلاتا أمنيا. وصرح المتحدث باسم الجيش الرائد مراد خان لوكالة الأنباء الألمانية بأن بين القتلى ثمانية أجانب.
 
وفي حادث منفصل أعلن مسؤول أمني آخر أن خمسة مدنيين بينهم نساء وأطفال قتلوا جراء قذيفة دمرت منزلهم في بلدة متا في الوادي عينه أثناء المعارك بين المسلحين والجيش، ولم يوضح المسؤول أي من الطرفين أطلق القذيفة.
المصدر : وكالات