فرانسيس فوكوياما (الجزيرة)
ولد فرانسيس فوكوياما (56 عاما) في شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية، من أصول يابانية، ويشغل منصب أستاذ الاقتصاد السياسي الدولي ومدير برنامج التنمية الدولية بجامعة جون هوبكنز بالولايات المتحدة.
 
تخرج فوكوياما من قسم الدراسات الكلاسيكية بجامعة كورنيل، حيث درس بها الفلسفة السياسية، كما حصل على الدكتوراه من جامعة هارفارد متخصصا في العلوم السياسية.

بالإضافة إلى  تكوينه الأكاديمي والتدريس بالجامعة فقد عمل مستشارا في وزارة الخارجية الأميركية.

الشهرة
شكلت سنة 1989 محطة تحول في تاريخ فوكوياما وفي ميدان تاريخ النظريات السياسية الحديثة، عندما كتب تحت عنوان "نهاية التاريخ" منظرا لما أسماه حينها نهاية تاريخ الاضطهاد والنظم الشمولية، وذلك بالتزامن مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين بألمانيا، ليبدأ عصر الليبرالية وقيم الديمقراطية الغربية.

وأصدر فوكوياما تفصيلا لنظرية "نهاية التاريخ" في كتاب أصدره عام 1992 بعنوان "نهاية التاريخ والإنسان الأخير".

مع المحافظين الجدد
اعتبر فوكوياما لفترة طويلة أحد منظري المحافظين الجدد، وأسس رفقة مجموعة من تيار المحافظين مركزا للبحوث تبنى مشروعا أطلق عليه "مشروع القرن الأميركي" الذي بدأ عام 1997.

ومن منطلق الانتماء لتيار المحافظين تبنى فوكوياما مواقف سياسية، حيث دعا هو ورفاقه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إلى التخلص من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والأنظمة الاستبدادية عموما.

التحول
حدثت تحولات في مواقف فوكوياما نهاية عام 2003، وكان أهمها تراجعه عن دعم الغزو الأميركي للعراق، حيث دعا إلى استقالة وزير الدفاع الأميركي في حينها دونالد رمسفيلد.

وأعلن أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد ارتكب أخطاء كبيرة حين بالغ في تصوير خطر الأصولية الإسلامية على الولايات المتحدة، وتسببت إدارته في ازدياد مشاعر العداء للولايات المتحدة في العالم.

مؤلفاته
-نهاية التاريخ والإنسان الأخير
-الانهيار أو التصدع العظيم
-الثقة: القيم الاجتماعية وصناعة الرفاهية
-ما بعد المحافظين الجدد
-أميركا في تقاطع طريق: الديمقراطية، السلطة، إرث المحافظين الجدد.
 

المصدر : الجزيرة