طالبان تنفي إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مفتاح كنيسة القيامة يعلن رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

طالبان تنفي إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية

طالبان قالت إنها التقت بمسؤولين أفغانيين وسعوديين لكنها نفت إجراء مفاوضات رسمية(الجزيرة-أرشيف)

نفى وزير خارجية حركة طالبان السابق وكيل أحمد متوكل إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية رغم لقاء عقد بحضور مسؤولين أفغانيين في المملكة العربية السعودية الشهر الماضي.
 
وقال متوكل "إنها أنباء خاطئة تماما، لم تحدث محادثات، ولم يكن هناك ممثل لطالبان كان اجتماعا عاديا طبيعيا وعشاء".
 
وأوضح أنه أثناء الاجتماعات مع وفود الدول المختلفة تحدث الجميع عن مشاكل أفغانستان وأعربوا عن قلقهم وبالمثل عرفنا أن المملكة العربية السعودية قلقة أيضا "ولكن لم تكن هناك مفاوضات رسمية ولا حضر ممثلو طالبان تلك المناقشات".
 
وسبقت تصريحات متوكل نفي سفير طالبان السابق في باكستان عبد السلام ضعيف الذي قال لرويترز إن عناصر من الحركة سافروا للسعودية الشهر الماضي والتقوا الملك السعودي ومسؤولين بالحكومة الأفغانية, لكنه نفى إجراء أي مفاوضات بين الجانبين.

وقال ضعيف "كان هناك ما بين 15 و16 شخصا وكنا سبعة أو ثمانية مسؤولين سابقين بطالبان, وبعض المسؤولين الحكوميين وعقدنا اجتماعا مع الملك عبد الله, وفي هذا الاجتماع لم نتحدث ولم نناقش أي قضية سياسية تشمل أفغانستان".
 
بالمقابل، أكدت كابل على لسان المتحدث الرئاسي همايون حميد زاده أن تلك المحادثات "لم تجر بعد" مؤكدا أن حكومته "منفتحة للحديث مع أي شخص في المعارضة والأشخاص الذين يقاتلون ضد الشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية".
 
وأوضح زاده أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طلب من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الاضطلاع بدور في إحلال سلام في أفغانستان وبأنه "سيرحب بأي مسعى من الجانب السعودي".
 
ويبدو أن الحوار مع طالبان لاقى تأييدا من وزير خارجية الدانمارك بير شتيغ مولر، لكنه أكد على جعله مشروطا بعدم الموافقة على التفاوض مع "عناصر طالبان الذين يدعمون القاعدة".
 
غير أن رئيس الحكومة أندريس فوغ رسموسن لا يوافق على الدعم المشروط الذي يبديه الوزير المحافظ في التحالف الثنائي الحاكم، حيث رفض في خطاب ألقاه الثلاثاء لدى افتتاح الدورة النيابية، التفاوض مع طالبان معتبرا أنها والقاعدة "يتعاونان ويشكلان تهديدا للعالم الحر برمته وللدانمارك أيضا" على حد قوله.
 
مليباند قال إن تصريحات القائد سميث حرفت (رويترز-أرشيف)
تصريحات وتصحيحات

في غضون ذلك، قلل وزير الخارجية البريطاني ديفد مليباند من أهمية تصريحات القائد العسكري البريطاني في أفغانستان مارك كارلتون سميث بأن القوات المتعددة الجنسيات لن تحقق نصرا "حاسما" في هذا البلد المضطرب.
 
وكان القائد سميث أكد في اليومين الماضيين في تصريحات لصحيفة صنداي تايمز أن القوات الأجنبية لن تكسب الحرب، وعلى الناس عدم توقع "نصر عسكري حاسم" معتبرا أنه "من غير الواقعي" الاعتقاد بأنها يمكن أن تخلص أفغانستان من "العصابات المسلحة".
 
لكن مليباند علق في مدونته الرسمية على الإنترنت على هذه التصريحات، مشيرا إلى أنها "حرفت" ورأى أن النجاح لا يعني "قتل كل فرد من أفراد طالبان" ولكن ضمان أن تسيطر الحكومة الأفغانية على الأوضاع.
 
وقال إن تصريحات القائد "محاولة صادقة لفهم حقيقة كيفية التعامل مع جهود مكافحة التمرد" وأن "إحباط محاولة طالبان في السيطرة على الحكومة الأفغانية هو مشروع مهم وحقق تقدما حقيقيا خلال سبع سنوات".
 
القوات الأجنبية
وفي شأن متصل، اعتبر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في مقابلة مع شبكة سي بي إس التلفزيونية العامة أن القوات الغربية لا تستطيع البقاء إلى ما لا نهاية في أفغانستان، وأن القوات الأجنبية "لا تستطيع بسط السلام" في كافة أنحاء هذا البلد.

وأشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن ما تستطيع أن تقوم به القوات الأجنبية هو إحلال أمن أساسي وتدريب القوات الأفغانية حتى تتمكن تدريجيا من تحمل مسؤولية الأمن يوما ما في بلادها.
المصدر : وكالات