مؤيدون للرئيس عبد القيوم في إحدى التظاهرات الانتخابية الثلاثاء (الفرنسية) 

صوت مواطنو جزر المالديف اليوم في أول انتخابات رئاسية تعددية يمكن أن تسفر عن هزيمة واحد من أقدم الرؤساء الآسيويين من قبل أحد السجناء السياسيين السابقين.

ويتنافس في الانتخابات الرئيس الحالي مأمون عبد القيوم (71 عاما) الذي يحكم البلاد منذ عام 1978 في مواجهة خمسة مرشحين آخرين.

ورغم أن خصومه يصفونه بأنه "ديكتاتور" فإن عبد القيوم قبل بدخول اللعبة الديمقراطية في ختام مسار حريات سياسية بدأه في 2004.

وسمح بتأسيس الأحزاب في المالديف منذ 2005 بعد تظاهرات شهدتها هذه الجمهورية الإسلامية التي يعيش سكانها البالغ عددهم 360 ألفا في جزرها ذات الشواطئ الرملية البالغ عددها 1192.

ويعتبر محمد نشيد السجين السياسي السابق ومؤسس الحزب الديمقراطي المالديفي المنافس الأقوى لعبد القيوم.

مأمون عبد القيوم وبجانبه أفراد من عائلته في مؤتمر صحفي الثلاثاء بالعاصمة مالي (رويترز)
ويؤكد نشيد أن سياسة الرئيس المالديفي باتت تتعارض مع واقع المواطنين، بينما ينخر الفساد الطبقة السياسية.

وإلى جانب نشيد يعتبر حسن سعيد الإصلاحي والنائب السابق أحد المنافسين الأقوياء.

وكان عبد القيوم نجا في يناير/كانون الثاني الماضي من محاولة اغتيال نفذها شخص كان مسلحا بمدية.

وفي 29 سبتمبر/أيلول 2007 شهدت المالديف للمرة الأولى في تاريخها هجوما أصيب فيه بريطانيان وياباني وثمانية صينيين، وجميعهم سياح.

وحكم القضاء بالسجن 15 عاما على ثلاثة إسلاميين اعترفوا بأنهم فجروا القنبلة التي استخدمت في الهجوم، واشتبه في انتمائهم إلى مجموعة إسلامية في إقليم كشمير الهندي.

وأثار الهجوم قلق السلطات باعتبار أن السياحة تشكل عصب الاقتصاد في المالديف، البلد الأغنى في جنوب آسيا بدخل فردي سنوي يبلغ 2674 دولارا.

المصدر : وكالات