إدارة بوش ترفض حكما بإطلاق مسلمين صينيين من غوانتانامو
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن حكومة أربيل: نحو 100 ألف كردي فروا من كركوك منذ الاثنين خشية وقوع اضطرابات
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

إدارة بوش ترفض حكما بإطلاق مسلمين صينيين من غوانتانامو

أوضاع معتقلي غوانتانامو سببت
انتقادات متزايدة لواشنطن (الفرنسية-أرشيف)
بدأت الإدارة الأميركية تحركا لمنع تنفيذ حكم قضائي بالإفراج الفوري عن 17 مسلما صينيا معتقلين في غوانتانامو وإرسالهم إلى الولايات المتحدة.

وقدمت وزارة العدل طلبا عاجلا بهذا الصدد إلى محكمة الاستئناف الأميركية في واشنطن, وأعلنت في الوقت نفسه عن مفاوضات دبلوماسية تجرى لإيجاد بلد "مناسب" يمكن إرسال هؤلاء المعتقلين إليه.

وينتظر أن تلجأ وزارة العدل الأميركية إلى المحكمة العليا في حال رفض محكمة الاستئناف طلبها.

وقال قاضي المحكمة الجزئية ريكاردو أوربينا وهو يقرأ الحكم إنه لا يوجد دليل على أن المعتقلين منذ سبع سنوات تقريبا "مقاتلون أعداء" أو يمثلون خطرا أمنيا"، مضيفا أ، "الدستور الأميركي يمنع الاحتجاز لأجل غير مسمى دون سبب".

كما أمر القاضي بإحضار المعتقلين إلى قاعة المحكمة لجلسة يوم الجمعة وقرر عقد جلسة أخرى يوم الخميس من الأسبوع القادم لتحديد شروط إطلاق سراحهم.

وتعليقا على ذلك قال متحدث باسم وزارة العدل الأميركية إن الحكم يثير قضايا قانونية "لم يسبق لها مثيل".

في المقابل وصف محامو المعتقلين الحكم بأنه تاريخي، حيث إنها المرة الأولى التي تأمر فيها محكمة اتحادية بالإفراج داخل الولايات المتحدة عن أي سجناء محتجزين في غوانتانامو.

ويوصف الحكم بأنه انتكاسة لإدارة الرئيس جورج بوش التي ترى أنه ليس من صلاحيات القضاة الاتحاديين الأمر بالإفراج عن المحتجزين في غوانتانامو وإرسالهم إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن هذه المجموعة تنتمي إلى طائفة الإيغور وهم من الأقليات الناطقة بالتركية في الصين وكانوا يعيشون في معسكر في أفغانستان أثناء حملة القصف التي قادتها الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2001 حيث فروا إلى الجبال واحتجزتهم السلطات الباكستانية ثم سلمتهم إلى الولايات المتحدة.

وظل المعتقلون في السجن رغم أن الجيش الأميركي لم يعد يعتبرهم "مقاتلين أعداء" حيث لم تستطع الولايات المتحدة العثور على دولة مستعدة لقبولهم.

وفي 2006 سمحت الولايات المتحدة لخمسة من المسلمين الصينيين أطلق سراحهم من غوانتانامو بأن يطلبوا اللجوء إلى ألبانيا, في حين تقول الإدارة الأميركية إنها لا يمكنها إعادة الإيغور إلى الصين بدعوى إمكانية أن يواجهوا اضطهادا هناك.
المصدر : وكالات