الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين في مناظرتهما الأولى (الفرنسية-أرشيف) 

يلتقي بعد ساعات المرشحان للرئاسة الأميركية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين في مناظرة تلفزيونية هي الثانية وما قبل الأخيرة لهما، في وقت اشتدت فيه المعركة الانتخابية بين الطرفين ومن المتوقع أن تتكثف استطلاعات الرأي مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتشير أحدث الاستطلاعات التي أجريت عقب المناظرة بين سارة بالين نائبة المرشح الجمهوري وجوزيف بايدن نائب المرشح الديمقراطي، إلى تقدم أوباما على ماكين بفارق يزيد على أربع نقاط على الأقل.

فبحسب استطلاع للرأي أجرته رويترز وسي بي إن وزغبي بهامش خطأ قدره 2.5%، حصل أوباما على 48% من أصوات الناخبين الذين يحق لهم التصويت، وحصل ماكين على 45%، في حين قال 4% إنهم لم يقرروا بعد لمن سيعطون أصواتهم في انتخابات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهة أخرى كشف استطلاع آخر نشرت شبكة سي إن إن  الأميركية نتائجه أمس الاثنين، أن أوباما عزز تقدمه على ماكين، بواقع 53% للأول و45% للثاني، ليصبح الفارق بينهما ثماني نقاط.

نائبا مرشحا الرئاسة سارة بالين وجوزيف بايدن (رويترز)
في حين حقق أوباما تقدما أكبر بين الناخبين الذين يحق لهم التصويت ولم يؤكدوا نيتهم بالاقتراع، فحصل أوباما على 56% مقابل 42% لمنافسه الجمهوري.

وبهذا يتسع الفارق بين المرشحين ليصل إلى 14 نقطة.

من الرئيس؟
ورأى 60% ممن شملهم الاستطلاع أن أوباما سينتخب رئيسا، في مقابل 37% قالوا إن ماكين هو الرئيس المقبل، في حين أكد 80% أن جوزيف بايدن المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس مؤهل لتولي الرئاسة عند الضرورة، مقابل 43% فقط اعتبروا سارة بالين مؤهلة لذلك.

وأشار معهد غالوب في مؤشره الانتخابي اليومي، إلى أن أوباما يتقدم بثماني نقاط على ماكين، مؤكدا أنه اليوم العاشر على التوالي الذي يسجل فيه أوباما "تقدما مهما" على ماكين في نوايا التصويت، حسبما ذكر المعهد.

والجدير بالذكر أن استطلاعات أخرى أجريت في ولايات أساسية مثل فرجينيا ونيو مكسيكو أظهرت تفوق المرشح أوباما على منافسه الجمهوري بـ12 نقطة وخمس نقاط على التوالي.

المناظرة التلفزيونية
وبالعودة للمناظرة المزمع عقدها مساء اليوم في جامعة بيلمونت في ناشفيل بولاية تينيسي، فإنها ستكون على شكل تجمع عام يرد فيه المرشحان للرئاسة على أسئلة الجمهور وسيتم تلقي بعضها عبر الإنترنت.

ومن المتوقع أن يركز أوباما على الاقتصاد الذي أظهرت استطلاعات الرأي أنه أحد أسباب تقدمه، وسيحرص على إظهار عدم دراية ماكين بالشؤون الاقتصادية، مع العلم أن حملته الانتخابية شددت في إعلان متلفز على أن ماكين "يتوتر في الأزمات وبعيد كل البعد عن الاقتصاد" في إشارة إلى الأزمة المالية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

أما ماكين فإنه سيعمل على كبح اندفاع أوباما وستكون لهجته حادة خاصة وأن رئيس الحزب الجمهوري في تينيسي، روبن سميث قد اقترح على معسكر ماكين التركيز على العلاقات المفترضة لأوباما مع عدة شخصيات مثيرة للجدل.

ومن هذه الشخصيات القس السابق جيريميا رايت المتهم بإدلائه بتصريحات مناهضة لأميركا، ورجل الأعمال توني ريزكو المحكوم عليه بتهم الفساد، والناشط السابق في أقصى اليسار بيل آيرز مؤسسة جماعة "الطقس السفلي" والمسؤولة عن عدة تفجيرات.

المصدر : وكالات