ديميتريس خريستوفياس عبر عن رفضه لمقترح الكونفدرالية (رويترز-أرشيف)
قال الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس إن المفاوضات حول إعادة توحيد الجزيرة تصطدم بمدى الاستقلال الذي سيمنح لكل من الطرفين اليوناني والتركي.
 
وأوضح للصحفيين أثناء زيارته العاصمة البلغارية صوفا أن حكومته ترى أن هناك شعبا مؤلفا من كيانين، في حين يتحدث زعيم القبارصة الأتراك محمد على طلعت عن شعبين مختلفين، معتبرا أن ذلك يمثل عائقا كبيرا في المفاوضات.
 
وأضاف أن قرارا اتخذ بإنشاء فدرالية من كيانين لكن طلعت يشدد على منح  صلاحيات واسعة لهذين الكيانين داخل الفدرالية المقبلة، ما يؤدي إلى تقليص سلطات الحكومة المركزية.
 
وشدد خريستوفياس على أن "الكيان القبرصي اليوناني لن يقبل البتة بكونفدرالية". واعتبر أن القرار حول مستقبل قبرص ينبغي أن يتخذه "الشعب القبرصي برعاية الأمم المتحدة عبر تطبيق القيم الأوروبية" لكنه أقر بأن "الوضع الدولي لا يسهل كثيرا هذا الأمر".
 
غير أن الرئيس القبرصي أبدى ثقته بأن "القبارصة اليونانيين والأتراك سيتجاوزون المعوقات وصولا لإعادة توحيد الجزيرة". وعبر عن أمله في أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي "لإجراء إصلاحات في اتجاه الديمقراطية" و"وضع حد لاحتلال قبرص واستعمارها".
 
وأطلق خريستوفياس ومحمد علي طلعت في سبتمبر/أيلول المفاوضات حول إعادة توحيد الجزيرة برعاية الأمم المتحدة، وذلك بعد أربعة أعوام من تعثرها إثر رفض القبارصة اليونانيين العام 2004 عبر استفتاء خطة سلام اقترحتها المنظمة الدولية.

المصدر : وكالات