كابل تنفي محادثات مع طالبان وباريس تدعو لاجتماع إقليمي
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

كابل تنفي محادثات مع طالبان وباريس تدعو لاجتماع إقليمي

كرزاي طلب من الرياض قبل أسبوع التوسط لإجراء محادثات مع طالبان (الفرنسية-أرشيف)

نفت كابل إجراء أي محادثات مع حركة طالبان برعاية سعودية,  وسط سعي فرنسي لاستضافة الدول المجاورة لأفغانستان لتعزيز فرص السلام, في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأميركي مقتل ستين مسلحا جنوبي البلاد.

وقال المتحدث الرئاسي همايون حميد زاده إن الحكومة الأفغانية "منفتحة للحديث مع أي شخص في المعارضة والأشخاص الذين يقاتلون ضد الشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية, لكن لم تجر تلك المحادثات بعد".

وأضاف المتحدث أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طلب من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الاضطلاع بدور في إحلال سلام في أفغانستان وبأنه "سيرحب بأي مسعى من الجانب السعودي".

وكان كرزاي وجه نداء مباشرا للسلام قبل أسبوع لزعيم طالبان الملا محمد عمر, وطلب من الرياض المساعدة في التوسط في المحادثات.
 
لقاءت لا مفاوضات
وكان سفير طالبان السابق في باكستان عبد السلام ضعيف صرح لرويترز في وقت سابق أن عناصر من الحركة سافروا للسعودية الشهر الماضي والتقوا الملك السعودي ومسؤولين بالحكومة الأفغانية, لكنه نفى إجراء أي مفاوضات بين الجانبين.

وقال ضعيف "كان هناك ما بين 15 و16 شخصا وكنا سبعة أو ثمانية مسؤولين سابقين بطالبان, وبعض المسؤولين الحكوميين وعقدنا اجتماعا مع الملك عبد الله, وفي هذا الاجتماع لم نتحدث ولم نناقش أي قضية سياسية تشمل أفغانستان".
 
رفض الهزيمة
غيتس رفض فكرة المفاوضات مع من سماهم المتمردين بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس استبعد إجراء محادثات مع من سماهم المتمردين الراغبين في المصالحة مع الحكومة الأفغانية, ورفض الاعتراف بـ"الهزيمة", قائلا "ليس هناك سبب يدعو لذلك".
 
وجاءت تصريحات غيتس تعليقا على ما أعلنه القائد البريطاني في أفغانستان مارك كارلتون سميث بشأن وضع العمليات حيث قال "إننا لا نتجه نحو كسب الحرب". ورد غيتس على ذلك بقوله "ليس هناك ما يدعو لأن نكون انهزاميين, أو نقلل من فرص النجاح على المدى الطويل".

وأعلن غيتس على متن الطائرة التي أقلته إلى بودابست للقاء نظرائه الأوروبيين أنه سيحث الدول الحليفة على إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
دعوة فرنسية
من جهة أخرى اقترح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر استضافة بلاده اجتماعا للدول المجاورة لأفغانستان بما فيها إيران وباكستان لتعزيز فرص السلام.

وقال كوشنر -أثناء جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية- إن بلاده طلبت من تلك الدول الحضور لباريس لأن "الكثيرين يعتقدون أن البيئة يمكن أن يكون لها تأثير في أي عملية سلام". ولم يحدد الوزير موعدا للاجتماع.

وأيد الوزير الفرنسي مبادرة الرئيس الأفغاني لفتح حوار مع طالبان, لكنه اشترط استبعاد العناصر "الأكثر تطرفا" من الحوار. كما أوضح أنه من "المفاجئ" أن يذكر كرزاي زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر بعد أن "كانت له علاقات جلية مع تنظيم القاعدة".

القوات الألمانية بأفغانستان سيضاف لها ألف عنصر بعد موافقة البرلمان (رويترز)
تمديد واشتباكات
وفي سياق آخر قررت الحكومة الألمانية تمديد مهمة قواتها في أفغانستان بقيادة حلف شمال الأطلسي(ناتو) لمدة 14 شهرا وتعزيز مشاركتها الميدانية بألف عنصر.

وقال المتحدث باسم الحكومة توماس ستيغ عقب جلسة للحكومة إنه إذا وافق البرلمان على القرار فستمدد مهمة الجنود الألمانيين حتى ديسمبر/كانون الأول 2009, وسيصبح عددهم 4500 عنصر. وأضاف ستيغ أن المهمة الأساسية للقوات الإضافية هي تدريب الجيش الأفغاني.

ميدانيا قال الجيش الأميركي إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات الأفغانية قتلت نحو ستين مسلحا في اشتباكات منفصلة جنوبي أفغانستان.

وقال الجيش إن 43 مسلحا قتلوا في ولاية زابل الجنوبية في اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمدافع. وفي حادث آخر قالت الشرطة إن القوات الأفغانية والدولية قتلت 16 من مقاتلي طالبان وأصابت ستة آخرين في قتال بولاية هلمند الجنوبية.

وفي وقت سابق قالت مصادر محلية بولاية غزني إن عناصر من طالبان قتلوا طباخ حكومة الولاية وابنه بعد اتهامه بالتجسس. كما قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن جنودا قتلوا ثلاثة عناصر من طالبان في بلدة أخرى في ولاية غزني.
المصدر : وكالات