القوات الأميركية تواجه مقاومة متزايدة في الجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي والشرطة الأفغانية إن نحو ستين من عناصر حركة طالبان قتلوا في اشتباكات متفرقة جنوب أفغانستان.

وأوضح بيان عسكري أميركي أن 43 من طالبان قتلوا جنوب ولاية زابل يوم الأحد الماضي, مشيرا إلى أن القوات الأميركية وقوات الأمن الوطني الأفغاني تعرضت بداية لإطلاق رصاص وعمليات قنص من عدة مواقع قبل أن تطلب دعما جويا. ونفى البيان سقوط قتلى أو جرحى بصفوف القوات الأميركية أو الأمن الأفغاني.

وفي هجوم آخر قال قائد الشرطة في هلمند (جنوب أفغانستان) أسد الله شيرزاد إن 16 من طالبان قتلوا وأصيب ستة آخرون بمعركة في ناد علي جنوب هلمند.

يشار إلى أن نحو 4700 قتيل معظمهم من طالبان سقطوا في مواجهات وتفجيرات منذ مطلع العام الحالي, وذلك طبقا لتقديرات وكالة أسوشيتد برس.

من ناحية أخرى صوتت الحكومة الألمانية على تمديد مهمة القوات الألمانية في أفغانستان لمدة 14 شهرا, تنتهي بعد الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.

وينتظر أن يزيد عدد القوات الألمانية في أفغانستان بنحو ألف جندي ليصل إلى 4500 بدلا من 3300 جندي يعملون حاليا في شمال البلاد الأكثر هدوءا. كما يتوقع أن يصادق البرلمان الألماني على قرار الحكومة، حيث يتمتع الائتلاف الحاكم برئاسة أنجيلا ميركل بأغلبية كافية.

خسائر المدنيين زادت في العام الجاري (رويترز-أرشيف)
خسائر المدنيين

على صعيد آخر قالت دراسة أميركية إن نحو 3200 مدني قتلوا في أفغانستان منذ 2005 في عمليات لقوات حلف شمال الأطلسي والجيش الأميركي.

وقال الباحث في جامعة نيو هامشير مارك هيرالد في دراسة نشرت في ذكرى بداية التدخل الأميركي في أفغانستان، إن اللجوء للقوات الجوية يتصاعد، معتبرا أن ذلك يزيد الأخطار التي تطال المدنيين.

ووصف هيرالد التعويضات التي دفعت لعائلات الضحايا بأنها متواضعة, مشيرا إلى أن الجيش الأميركي يدفع مبلغا أقصاه 2500 دولار, في حين يدفع الجيش الكندي ما بين 1100 وتسعة آلاف دولار عن كل ضحية.

واستند هيرالد في محصلته إلى معلومات نشرتها وسائل إعلام ومنظمات غير حكومية أو وردت في دراسات أخرى. وشددت الدراسة على أن الضربات الجوية تخلف أضرارا في صفوف المدنيين تفوق بما بين أربع إلى عشر مرات تلك التي تخلفها الهجمات البرية.

من جهة ثانية قالت الأمم المتحدة إن أكثر من ربع مليون أفغاني عادوا إلى بلادهم قادمين من باكستان وإيران منذ مطلع العام الحالي.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها ساعدت 249 ألف أفغاني على العودة من باكستان, ونحو ثلاثة آلاف كانوا في إيران, مشيرة إلى أن معظم العائدين واجهوا مشاكل في العمل والأوضاع المعيشية والأمنية بالمنفى.

وطبقا لتقديرات المفوضية فقد عاد نحو خمسة ملايين أفغاني إلى ديارهم منذ سقوط نظام طالبان عام 2001. 

المصدر : وكالات