الصين تشهد بين الفينة والأخرى زلازل تتسبب بأضرار بشرية ومادية فادحة
(رويترز-أرشيف)

لقي ثلاثون شخصا على الأقل مصرعهم بزلزال ضرب إقليم التبت بالصين, بعد ساعات من مقتل العشرات في زلزال آخر ضرب قرغيزستان المجاورة.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركي إن قوة الزلزال الذي وقع بعد الظهر على بعد ثمانين كلم غربي لاسا عاصمة التبت بلغت 6.6 درجات على مقياس ريختر.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن سكان لاسا شعروا بالزلزال بقوة. وقد أرسل المكتب الإقليمي لرصد الزلازل فريقا للتحقيق بشأن الأضرار التي يتوقع أن تكون وقعت بتجمعات سكانية بالقرب من مركز الزلزال.

وجاء هذا التطور بعد ساعات من مقتل سبعين عندما ضرب زلزال جنوبي قرغيزستان, فيما دمرت عشرات المنازل وسويت قرية "نورا" القريبة من الحدود مع الصين بالأرض.

وطبقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية فإن الزلزال الذي بلغت قوته 6.3 درجات ضرب منطقة تقع بين قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
 
تغطية خاصة
تسوية بالأرض
وأعلن متحدث باسم وزارة الطوارئ من مركز أوش الإقليمي أن خمسين شخصا آخرين أصيبوا وبعضهم إصابته بالغة في قرية نورا الواقعة على ارتفاع كبير على حدود قرغيزستان مع الصين. وأضاف أن "القرية سويت بالأرض".
 
كما أشار إلى أن وزارة الطوارئ والجيش أرسلا مزيدا من الأطباء وفرق الإنقاذ إلى القرية التي يبلغ عدد سكانها حوالي ألف نسمة. وقد تم تسجيل مركز الزلزال بوادي فرغانا وهي منطقة تجارية مزدحمة على الحدود بين طاجيكستان وأوزبكستان والصين.
 
من جهة ثانية ذكر مراسل الجزيرة أن عمليات الإغاثة تواجه صعوبات بسبب سوء الطقس, ووعورة المناطق المنكوبة, مشيرا إلى أن القرى التي ضربها الزلزال تعاني من نقص الخدمات وتقع في مناطق جبلية متفرقة.
 
كما أشار المراسل إلى أن الزلزال أعقبته هزات ارتدادية في الجانب الصيني من الحدود بلغت شدتها نحو خمس درجات.
 
يشار إلى أن تلك المناطق الواقعة في آسيا الوسطى بين أفغانستان وإيران وروسيا والصين دائمة التعرض للزلازل. وكان أعنف زلازلها عام 1966 عندما سويت طشقند عاصمة أوزبكستان بالأرض حيث شرد مئات الآلاف بسبب زلزال بلغت قوته 7.5 درجات.

المصدر : الجزيرة + وكالات