مساندة أممية للحل السياسي وطالبان تنفي مفاوضة الحكومة
آخر تحديث: 2008/10/6 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/6 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/7 هـ

مساندة أممية للحل السياسي وطالبان تنفي مفاوضة الحكومة

كاي أيدي: النجاح يمر عبر التفاوض بين جميع الأطراف المعنية بالنزاع (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤول أممي بارز اليوم أن الحل العسكري في أفغانستان لن يفضي إلى السلام الذي لن يكون ممكنا إلا عبر الحلول السياسية. في هذه الأثناء نفى مسؤول بارز لدى حركة طالبان وجود مفاوضات حتى الآن بين الحركة والحكومة الأفغانية التي دعت للتفاوض قبل أسبوع.
 
وقال المبعوث الأممي الخاص إلى أفغانستان كاي أيدي في مؤتمر صحفي بكابل "لقد قلت دائما لمن يتحدثون عن حل عسكري إن ما نحتاجه هو حل سياسي، وطاقة سياسية أكبر".
 
وأضاف "نعرف جيدا أننا لن ننتصر عسكريا، يجب أن ننتصر عبر الحلول السياسية والتعهدات السياسية أيضا". وتابع أيدي قائلا إن النجاح يمر عبر التفاوض بين جميع الأطراف المعنية بالنزاع.
 
جاءت هذه التصريحات بعد تأكيد القائد العسكري للقوات البريطانية في أفغانستان أنه من غير الممكن الانتصار في الحرب هناك، وأن الهدف منها كان إضعاف المسلحين إلى درجة تجعلهم لا يمثلون خطرا إستراتيجيا ويمكن السيطرة عليهم عبر الجيش الأفغاني.
 
وقال العميد مارك كارلتون سميث إنه إذا كانت حركة طالبان ترغب في التفاوض فإن ذلك "سيكون نوعا من التطور" المرجو لإنهاء "تمردهم".
 
ستيفن هاربر: إلحاق هزيمة نكراء
 بطالبان أمر غير منطقي (رويترز-أرشيف)
كندا تساند

من جهته قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر -الذي تحتفظ بلاده بنحو 2500 رجل في جنوب أفغانستان- إن إلحاق هزيمة نكراء بطالبان أمر غير منطقي. وقال للصحفيين في أوتاوا "الهدف الواقعي هو بناء القوات الأفغانية حتى تتمكن من مباشرة شؤونها الأمنية".
 
بدورهم يقول قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودبلوماسيون منذ فترة إن "تمرد" طالبان لا يمكن التغلب عليه بالوسائل العسكرية وحدها وإن المفاوضات مع المسلحين ستكون ضرورية في نهاية المطاف لوضع نهاية للصراع.
 
وكان وزير الدفاع الأفغاني دعا أمس إلى "تغليب منطق الحوار على الحرب وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطن الأفغاني والبحث عن حل وسط يتوصل إليه جميع الأطراف".
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي دعا أيضا الأسبوع الماضي الملك السعودي إلى التوسط في المحادثات مع مقاتلي طالبان، وطلب من زعيمهم الملا محمد عمر العودة إلى مسقط رأسه وإقامة سلام. غير أن طالبان أكدت رفضها لهذه الدعوة.
 
طالبان ترفض
ونفى السفير السابق للحركة لدى إسلام آباد عبد السلام ضعيف وجود مفاوضات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية حتى الآن.
"
السفير السابق لحركة طالبان لدى إسلام آباد عبد السلام ضعيف نفى وجود مفاوضات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية حتى الآن
"
 
لكنه أضاف في تصريح للجزيرة أن الرغبة في إنهاء الأزمة موجودة لدى الحكومة الأفغانية والقوات الدولية وبعض الدول الإسلامية، وذلك بسبب إخفاق الحلول العسكرية.
 
وكان متحدث باسم طالبان قال أمس إنه لن تكون هناك مفاوضات مع أجانب، وكرر نداءات قادة طالبان العسكريين بالانسحاب غير المشروط لأكثر من سبعين ألف جندي أجنبي من أفغانستان.
 
وقال قاري محمد يوسف لوكالة الأنباء الأفغانية ومقرها باكستان "يجب أن يعرفوا أن طالبان لن تجري أبدا محادثات مع الغزاة". وأضاف "نقول مجددا ما قلناه في الماضي وهو أن القوات الأجنبية يجب أن تنسحب دون أية شروط".
 
المساعدات الإنسانية
في سياق متصل دعا أيدي مقاتلي طالبان إلى ترك عاملي الإغاثة القيام بمهامهم في توزيع المساعدات الغذائية قبل حلول فصل الشتاء.
 
وقال أيدي إن مثل هذه الجهود ليس لها أية أهداف سياسية وليست مرتبطة بطموحات عسكرية "لكسب القلوب والعقول" من خلال توزيع الغذاء.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات