ارتفع إلى70 قتيلا عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب قرغيزستان, كما دمرت عشرات المنازل وسويت قرية "نورا" القريبة من الحدود الصينية بالأرض.

وطبقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية فإن الزلزال الذي بلغت قوته 6.3 درجات ضرب منطقة تقع بين قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.

وأعلن متحدث باسم وزارة الطوارئ من مركز أوش الإقليمي أن 50 شخصا آخرين أصيبوا وبعضهم إصابته بالغة في قرية نورا الواقعة على ارتفاع كبير على حدود قرغيزستان مع الصين. وأضاف أن "القرية سويت بالأرض".

كما أشار إلى أن وزارة الطوارئ والجيش أرسلا مزيدا من الأطباء وفرق الإنقاذ إلى القرية التي يبلغ عدد سكانها حوالي ألف نسمة. وقد تم تسجيل مركز الزلزال بوادي فيرغانا وهي منطقة تجارية مزدحمة على الحدود بين طاجيكستان وأوزبكستان والصين.

من جهة ثانية ذكر مراسل الجزيرة أن عمليات الإغاثة تواجه صعوبات بسبب سوء الطقس, ووعورة المناطق المنكوبة, مشيرا إلى أن القرى التي ضربها الزلزال تعاني من نقص الخدمات وتقع في مناطق جبلية متفرقة.

كما أشار المراسل إلى أن الزلزال أعقبته هزات ارتدادية بالجانب الصيني من الحدود بلغت شدتها نحو خمس درجات.

وينتظر أن يزور رئيس قرغيزستان كرمان بك باقييف المناطق المنكوبة ومنها قرية نورا, كما أعلنت السفارة الروسية في قرغيزستان عن تقديم مساعدات إنسانية من موسكو.

يشار إلى أن تلك المناطق الواقعة في آسيا الوسطى بين أفغانستان وإيران وروسيا والصين دائمة التعرض للزلازل, وكان أعنف زلازلها عام 1966 عندما سويت طشقند عاصمة أوزبكستان بالأرض حيث تشرد مئات الآلاف بسبب
زلزال بلغت قوته 7.5 درجات. كما هز زلزال بلغت قوته ست درجات طشقند في أغسطس/آب الماضي دون أضرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات