جريح في اشتباك عرقي في وقت سابق بولاية أسام الهندية (الفرنسية-أرشيف)
ارتفع إلى 33 عدد قتلى الاشتباكات العرقية في شمال شرق الهند بين مجموعات قبلية ومهاجرين مسلمين قادمين من بنغلاديش.
 
وقالت الشرطة إن من بين القتلى ثمانية أشخاص قتلوا برصاص قوات الأمن عندما فتحت النار على مثيري الشغب.
 
واندلعت أعمال العنف الجمعة بعد أنباء عن قيام مهاجرين مسلمين بمهاجمة حراس من جماعة بودو القبلية في ولاية أسام المحاذية لبوتان.
 
واستخدم قرويون الأقواس والمناجل والمسدسات لمحاربة خصومهم من الجانب الآخر مما أدى إلى قتل 33 شخصا على الأقل وإصابة مائة آخرين وفرار نحو خمسين ألفا من منازلهم.
 
وقال تارون غوغوي رئيس وزراء ولاية أسام إن حكومته طلبت من قوات الأمن اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لوقف العنف والمساعدة على إعادة الهدوء إلى المنطقة.
يشار إلى أن المعارك كثيرا ما كانت تنشب بين المستوطنين البنغاليين المسلمين الذين يسكنون عادة في الأراضي التي تقطنها قبائل المنطقة.
 
وشهدت المعارك الأخيرة قتل بعض الأشخاص حرقا، كما نقل 12 آخرون إلى مستشفى في جواهاتي كبرى مدن الولاية بعد إصاباتهم بحروق بالغة وتعرض أكثر من أربعمائة منزل للحرق.
 
وكانت مواجهات مماثلة قد اندلعت بين العرقيتين في المنطقة ذاتها في أغسطس/آب الماضي فأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.

المصدر : وكالات