25 قتيلا ومهجّرون بالآلاف جراء اشتباكات عرقية بالهند
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 23:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 23:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ

25 قتيلا ومهجّرون بالآلاف جراء اشتباكات عرقية بالهند

جريح أصيب في اشتباكات شهدتها منطقة أودالجوري بولاية آسام في أغسطس/آب الماضي (رويترز-أرشيف)

قتل 25 شخصا على الأقل شمالي شرقي الهند وشرد الآلاف جراء صراع عرقي بين مجموعات قبلية من ولاية أسام ومهاجرين مسلمين قادمين من بنغلاديش المجاورة.

واندلع العنف بين أفراد قبيلة بودو ومهاجرين مسلمين يوم الجمعة في روتا بمنطقة أودالجوري بولاية أسام (مائة كيلومتر شمالي ديسبور عاصمة الولاية) وامتد منذ ذلك الحين إلى المناطق المجاورة.

واستخدم قرويون الأقواس والمناجل والمسدسات لمحاربة خصومهم من الجانب الآخر مما دفع نحو خمسين ألفا إلى الفرار من منازلهم والإقامة في مخيمات أقامتها الشرطة على عجل.

وقال رئيس وزراء الولاية تارون غوغوي إنه أصدر أمرا بحظر التجوال وأعطى أوامر بإطلاق النار فورا على من يخرقونه.

يشار إلى أن المعارك كثيرا ما كانت تنشب بين المستوطنين البنغاليين المسلمين الذين سكنوا في قطعة أرض مشاع وبين قبائل المنطقة.

وشهدت المعارك الأخيرة عمليات إحراق بعض الأشخاص حتى الموت، ونقل 12 آخرون إلى مستشفى في جواهاتي كبرى مدن الولاية بعد إصاباتهم بحروق بالغة.

ونقلت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية عن مسؤول أمني أن الشرطة عثرت على تسع جثث متفحمة لأشخاص قتلوا في المواجهات العنيفة الدائرة منذ ليلة السبت.

وقال ضابط بارز في الشرطة الهندية إن الوضع متأزم للغاية لأن "الأوغاد" يضرمون النيران في المنازل ويستهدفون الناس رغم وجود انتشار كبير لقوات الشرطة.

وكانت السلطات الهندية قد أرسلت قوات من الجيش وقوات الأمن للسيطرة على العنف الذي أدى إلى إصابة أكثر من مائة شخص.

وقال غوغوي إن الإدارة المحلية فشلت في اتخاذ إجراءات فورية للسيطرة على الموقف عندما بدأت الاضطرابات ثم تطورت في وقت لاحق.

وكانت مواجهات مماثلة اندلعت بين العرقيتين في المنطقة ذاتها في أغسطس/آب الماضي أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل فضلا عن جرح آخرين.

يشار إلى أن الأراضي الواقعة شمال شرق الهند محاطة بعدة دول هي الصين وبوتان وميانمار وبنغلاديش ويقيم فيها نحو 200 قبيلة كما أنها شهدت هبات عديدة ضد الحكومة منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1947.

المصدر : وكالات

التعليقات