مراقبون من البعثة الأوروبية في حديث مع جندي جورجي بالقرب من بلدة غوري (الفرنسية) 

قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي الأحد إن مراقبي الاتحاد في جورجيا رصدوا تفكيك نقطة تفتيش روسية قرب أوسيتيا الجنوبية، في أول علامة صريحة على الانسحاب الذي وعدت به روسيا بحلول العاشر من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف عضو بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي أن نقطة التفتيش تقع بمنطقة ألي في جورجيا شمال غرب بلدة غوري.

وأشار إلى "أنه أول حاجز يفكك" في إطار الاتفاق المبرم بين موسكو والاتحاد الأوروبي عقب حرب الأيام الخمسة بين روسيا وجورجيا.

ويقضي الاتفاق بانسحاب روسي إلى الخطوط السابقة لاندلاع النزاع في السابع من أغسطس/آب، وتم تحديد تاريخ العاشر من أكتوبر استنادا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه فرنسا.

ونشر الاتحاد الأوروبي بعثة مراقبة تشمل أكثر من 200 مراقب غير مسلحين في الأول من أكتوبر/تشرين الأول لمراقبة انسحاب روسيا من الأراضي التي احتلتها عقب الحرب.

ميدفيديف أمر جنوده باليقظة (رويترز-أرشيف) 
تعزيز الأمن
يأتي ذلك في حين أمر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وزارة دفاع بلاده بتعزيز الأمن لحماية الجنود الروس والمدنيين في أوسيتيا الجنوبية بعد الانفجار الذي أوقع 11 قتيلا الجمعة.

وقال بيان للكرملين إن ميدفيديف "أمر وزارة الدفاع باتخاذ كل التدابير الضرورية لمنع الأعمال الإجرامية بحق قوات حفظ السلام الروسية والسكان المدنيين" في أوسيتيا الجنوبية وجارتها أبخازيا، الجمهورية الانفصالية الجورجية الثانية الموالية لموسكو.

وأعلنت النيابة العامة الروسية السبت أن أجهزة الاستخبارات الجورجية تقف وراء الانفجار، وقال ممثلها فلاديمير ماركين إن "مجموعة من المحققين على الأرض تملك كل الأسباب التي تجعلها تعتقد أن أجهزة الاستخبارات الجورجية دبرت انفجار تسخينفالي بهدف زعزعة الوضع في الجمهورية المستقلة".

المصدر : وكالات