أوباما يتلقى تحيات مؤيديه في إحدى جولاته الانتخابية (رويترز)

رد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما على اتهامات المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين بأن له علاقات بمن وصفتهم بالإرهابيين.

وتركز إعلانات تلفزيونية ستذاع اليوم الأحد على محطات الكبل في الولايات المتحدة، على أن حملة المرشح الجمهوري جون ماكين تريد حرف انتباه الناخبين الأميركيين عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي أدت -حسب حملة أوباما- إلى فقدان نحو 750 ألف أميركي وظائفهم.

ويقول الإعلان إن ماكين تصرف بتهور ولم يمس الأزمة الاقتصادية.

وشنت ثلاثة إعلانات لبالين السبت هجوما على أوباما، في حين سارعت حملة الأخير للرد عليها واصفة تصريحاتها حول علاقة أوباما بجماعة متطرفة "بالعدوانية" و"بالسياسة المنحطة".

كما قال هاري سيفوجان المتحدث باسم أوباما "اليوم فريق ماكين وبالين أخذ خطوة أخرى يائسة إلى الأمام في حملتهما غير الموثوق بها والمخزية, معلنين أنهم سيحاولون طي الصفحة بشأن الأزمة المالية وشن مزيد من الهجمات الشخصية على السيناتور".

وفي سياق آخر اتهم المرشح الديمقراطي منافسه الجمهوري بالسعي للحصول على الأصوات بحرمانه ملايين الأميركيين من تغطية صحية أساسية.

وسخر أوباما أمام نحو 18 ألف شخص بمبنى البحرية الأميركية في فرجينيا من اقتراح منافسه ماكين تقديم قرض على الضريبة بقيمة خمسة آلاف دولار للعائلات لتغطية مصاريفها الطبية.

وفي المقابل يرى ماكين أن خطته ستدخل المزيد من المنافسة وستؤدي إلى تخفيف الكلفة, في حين أن مشروع منافسه سيحرم الناخبين من اختيار طبيبهم بأنفسهم وسيخلق "بيرقراطية إضافية واسعة" تديرها الحكومة.

بالين تولت أمر الهجوم على أوباما
عبر اتهامه بالعلاقة مع الإرهابيين (الفرنسية)

تراجع الجمهوريين
وجاءت تصريحات بالين في ظل تراجع الجمهوريين في استطلاعات الرأي قبل شهر واحد من الانتخابات الرئاسية.

واتهمت بالين أوباما بأنه كان مرتبطا بجماعة متطرفة في ستينيات القرن الماضي, في إشارة إلى "بيل أيرز" أحد مؤسسي جماعة نفذت عددا من التفجيرات في نيويورك وواشنطن أثناء فترة حرب فيتنام.

وقالت بالين "إن خصمنا.. شخص يرى أن أميركا بلد معيب -فيما يبدو- إلى الحد الذي يدفعه إلى مصادقة الإرهابيين الذين لا يتورعون عن استهداف بلدهم".

وأضافت أن "أحد الداعمين السابقين لباراك شخص -كما قالت صحيفة نيويورك تايمز التي نادرا ما تخطئ (على حد قول بالين)- إرهابي أميركي كان ضمن مجموعة شنت حملة اعتداءات ضد البنتاغون والكابيتول (مقر الكونغرس)".

وكان المرشح الديمقراطي طفلا أثناء تلك الفترة, وعمل في وقت لاحق في منظمة خيرية مع "بيل أيرز" لكنه ظل يعرب عن إدانته لأفعال أيرز ونشاطه.

المصدر : وكالات