جنود من بنغلاديش لدى تعزيزهم القوات الأممية في الكونغو العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

طلب المبعوث الأعلى للأمم المتحدة الخاص إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية من مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إرسال مزيد من القوات للمساعدة في وقف العنف المتصاعد بشمال شرق البلاد.
 
وقال دوس خلال مؤتمر صحفي إنه رفع إلى مجلس الأمن "طلبا لزيادة الوسائل وإرسال قوات إضافية" مضيفا أنه أبلغ المجلس "قلقه العميق" بشأن تجدد القتال الذي بدأ أواخر الشهر الماضي في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وإيتوري.
 
ولم يوضح عدد الرجال الإضافيين الذين طلبهم ولا الوسائل مكتفيا بالقول إن قوات الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية خصوصا بحاجة "لمزيد من الوسائل الجوية".
 
ويوجد فعليا 17 ألف جندي في البلاد وهي أكبر بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم. وتساعد البعثة الأممية القوات النظامية في فرض الأمن بالقارة الأفريقية منذ سنوات بسبب النزاعات في رواندا وأوغندا والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.
 
أقصى مدى
واعترف دوس بأن ميزانية الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام والدول التي تقدم قوات قد وصلت أقصى مدى لها وأن إرسال قوات إضافية سيستغرق وقتا.
 
وأوضح أن الوضع "مقلق جدا جدا" في كيفو الشمالية حيث استؤنفت المعارك بين القوات النظامية ومليشيات الزعيم التوتسي الكونغولي لوران نكوندا الذي وجه مؤخرا نداء للإطاحة بحكومة كينشاسا.
 
وحسب الأمم المتحدة فقد نزح أكثر من مائة ألف شخص من مرتفعات كيفو الشمالية منذ استئناف المعارك في 28 أغسطس/آب الماضي.
 
ورغم هذه المعارك تأمل الأمم المتحدة تطبيق خطتها الرامية إلى نزع أسلحة المتقاتلين عملا باتفاق غوما للسلام الموقع في يناير/كانون الثاني 2008.

المصدر : وكالات