ميدفيديف يأمر بتعزيز الأمن في أوسيتيا الجنوبية
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ

ميدفيديف يأمر بتعزيز الأمن في أوسيتيا الجنوبية

 الإعلام الروسي أفاد بمقتل إيفان بيتريك في أوسيتيا الجنوبية (الفرنسية)

أمر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وزارة دفاع بلاده بتعزيز الأمن لحماية الجنود الروس والمدنيين في جمهورية أوسيتيا الجنوبية، بعد الانفجار الذي أوقع 11 قتيلا أمس الجمعة. واتهمت النيابة الروسية أجهزة الاستخبارات في جورجيا بالوقوف وراء الانفجار، لكن تبليسي رفضت ذلك الاتهام.

وقال بيان للكرملين إن ميدفيديف "أمر وزارة الدفاع باتخاذ كل التدابير الضرورية لمنع الأعمال الإجرامية بحق قوات حفظ السلام الروسية والسكان المدنيين" في أوسيتيا الجنوبية وجارتها أبخازيا، الجمهورية الانفصالية الجورجية الثانية الموالية لموسكو.

وأعلنت النيابة العامة الروسية السبت أن أجهزة الاستخبارات الجورجية تقف وراء الانفجار، وقال ممثلها فلاديمير ماركين إن "مجموعة من المحققين على الأرض تملك كل الأسباب التي تجعلها تعتقد بأن أجهزة الاستخبارات الجورجية دبرت انفجار تسخينفالي بهدف زعزعة الوضع في الجمهورية المستقلة".

وبالمقابل أكدت وزارة الداخلية الجورجية أنه ليس في إمكان أجهزة استخباراتها تدبير هذا الانفجار الذي قد تكون له تداعيات على الجدول الزمني لانسحاب القوات الروسية من المناطق المحاذية لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة شوتا أوتياشفيلي "إنه تكتيك لتأخير انسحاب" القوات الروسية المتمركزة في المناطق القريبة من أوسيتيا وأبخازيا والذي تنص الاتفاقات بين موسكو والاتحاد الأوروبي على وجوب إنهائه قبل 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
ديمتري ميدفيديف أمر بتعزيز الأمن لحماية الجنود الروس والمدنيين في أوسيتيا (الفرنسية-أرشيف)
عسكري رفيع
من جهة ثانية أفاد وزير داخلية أوسيتيا الجنوبية مايكل ميندزاييف أن ضحايا الانفجار ارتفع إلى 11 شخصا، بينهم ثمانية عسكريين روس أحدهم قائد رفيع المستوى.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية السبت أن رئيس أركان القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية إيفان بيتريك قتل في الانفجار.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن المتحدث باسم القوات البرية الروسية إيفان كوناشينكوف تأكيده نبأ مقتل العقيد بيتريك الذي نشرته صحيفة "كومرسنت" الروسية، وقال "نعم هذا صحيح.. لا نخفي نبأ مقتله".

وكانت وسائل الإعلام الروسية ذكرت الجمعة أن جنود حفظ السلام أوقفوا أربعة مدنيين في سيارات عثر فيها على أسلحة نارية وقنبلتين يدويتين. وانفجرت إحدى السيارات أثناء تفتيشها في مقر رئاسة الأركان.

يذكر أنه يوم 8 سبتمبر/أيلول الماضي اتفق ميدفيديف ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، على جدول  زمني لانسحاب القوات الروسية من جورجيا من المناطق المحاذية لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين بحلول العاشر من الشهر الجاري.

وكانت جورجيا شنت مطلع أغسطس/آب الماضي هجوما عسكريا على أوسيتيا الجنوبية ردت عليه موسكو بإرسال قوات روسية إلى الأراضي الجورجية.
وفي 26 من الشهر نفسه اعترفت روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
وتتهم تبليسي موسكو بالسعي إلى ضم هذه المناطق القريبة من حدودها الجنوبية.
المصدر : وكالات