واشنطن أكدت أن الأسلحة المصدرة لتايوان لن تغير التوازن العسكري في المنطقة
(رويترز-أرشيف)

دانت بكين قرار الولايات المتحدة بيع أسلحة إلى تايوان بصفقة قدرها 6.5 مليارات دولار.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو، معارضة "الحكومة والشعب الصينيين" الشديدة لمثل هذا العمل "الذي سيسيء بشكل خطير إلى مصالح الصين والعلاقات الصينية الأميركية".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أبلغت الكونغرس أمس الجمعة باحتمال إجراء هذه الصفقة، التي قد تشمل صواريخ مضادة للصواريخ من الجيل الجديد، ومروحيات من طراز أباتشي، وصواريخ مضادة للسفن.

وقالت وكالة الأمن والتعاون والدفاع التابعة للبنتاغون إن صفقات البيع هذه، تهدف إلى تحسين دفاع تايوان "ولن تغير التوازن العسكري بالمنطقة".

وإذا ما تمت هذه الصفقة، فإنها ستشكل نهاية وقف بيع الأسلحة الأميركية لتايوان لمدة سنة.

وأمام مجلس النواب الأميركي ثلاثون يوما لوقف صفقات الأسلحة المقترحة، على الرغم من أن مثل هذه الخطوة نادرة لأن أي اتفاقية كبيرة للأسلحة تدرس بعناية قبل إعلانها.
  
بدورها رحبت تايوان بموافقة واشنطن على بيعها أسلحة، ووصفت الخطوة بأنها بداية حقبة جديدة من الثقة المتبادلة بينها والولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التايوانية إن الرئيس ما يينغ جيو يشكر نظيره الأميركي جورج بوش لاحترامه قانون علاقات تايوان.
 
وأضاف أن شراء أسلحة دفاعية من الولايات المتحدة لا تقتصر أهميته على دفاع تايوان فقط بل يمكن أيضا أن "يقلل من فرصة سوء تقدير الموقف في مضيق تايوان" ويمكن أن يعزز السلام عبر المضيق ويفضي إلى الاستقرار في شرق آسيا

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دافعت في يوليو/تموز الماضي عن سياسة بيع الأسلحة لتايوان، وقالت إن الإدارة الأميركية "تحترم بدقة" قانون العلاقات مع تايوان، الذي يسمح للولايات المتحدة بتزويد تايوان بالعتاد الضروري لدفاعها.

ويأتي الإعلان عن صفقة الأسلحة في وقت شهدت فيه العلاقات بين تايبيه وبكين تحسنا منذ تولي ما يينغ جيو الرئاسة في تايوان.

وفي سياق هذا التقارب استؤنفت حركة الرحلات الجوية المنتظمة بين الجزيرة والصين، في مطلع يوليو/تموز بعد ستة عقود من التوقف.

المصدر : الفرنسية