أوباما (يمين) ومرشحه لمنصب نائب الرئيس جوزيف بايدن أمام أنصارهما في فلوريدا 
 (رويترز)

أظهر استطلاع نشر اليوم تقدم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين بسبع نقاط، وذلك في الأسبوع الأخير من حملة الانتخابات الأميركية.

وأظهر الاستطلاع -الذي أجرته رويترز وسي سبان ومعهد زغبي على مستوى عموم البلاد- أن نسبة التأييد لأوباما بين الناخبين المحتملين بلغت 50%، مقابل 43% لماكين، في تقدم جديد لأوباما عن يوم الأربعاء، حيث كان متقدما خمس نقاط.

ويجري الاستطلاع هاتفيا، ويصل هامش الخطأ فيه إلى 2.9 نقطة مئوية.

استعانة بجمهوريين
وفيما يواصل تقدمه تعهد أوباما بإشراك جمهوريين في حكومته إذا فاز في الانتخابات، وقال إن لديه "بعض الأفكار الجيدة" عن أناس قد يدرس الاستعانة بهم لشغل مناصب رفيعة في الحكومة، لكنه شدد على أنه يركز في الوقت الحالي على الأيام الأخيرة من الحملة.

وقال المرشح الديمقراطي لشبكة تلفزيون أي بي سي الإخبارية إنه يرى أن من الأهمية البالغة إشراك جمهوريين في الحكومة، لكنه تفادى الإجابة عن سؤال هل سيطلب من وزير الدفاع روبرت غيتس البقاء في منصبه؟ وذلك بعد أن ترددت تكهنات بأن غيتس باق في منصبه سواء نجح أوباما أو ماكين.

وبعد تأكيده على أنه لا يريد "الخوض في التفاصيل" استدرك بقوله إن سياسة الأمن القومي على وجه الخصوص يجب أن تكون بعيدة عن الانتماءات الحزبية.

ماكين شكك بقدرة أوباما على معالجة مسائل الأمن القومي (رويترز-أرشيف)
إعلان غير مسبوق
وفيما تحتدم المنافسة بين المرشحين قبل ستة أيام من موعد الانتخابات، بث أوباما إعلانا غير مسبوق في سبع من المحطات التلفزيونية الأميركية الكبرى في أوقات الذروة كلف حملته حوالي مليون دولار أميركي.

وتأتي هذه الخطوة الدعائية عقب الانتقادات القوية التي وجهها إليه خصمه ماكين بمدينة تامبا بفلوريدا، حيث شكك بقدرته على معالجة الشؤون المتعلقة بالأمن القومي، وبتبوؤ منصب القائد العام للقوات المسلحة.

وتضمنت الدعاية الانتخابية مقابلات مع أميركيين تحدثوا عن مصاعبهم الحياتية، إضافة إلى لقطات لعدد من شخصيات المال والأعمال يشرحون فيها أسباب دعمهم لأوباما.

وقال أوباما في تلك الدعاية "لن أكون الرئيس الكامل والمثالي، لكنني أتعهد لكم بأنني سأحيطكم علما بما أفكر فيه، وبموقفي من الأمور".

صداقة فلسطيني
من جهة أخرى شنت حملة ماكين هجوما جديدا على أوباما كان موضوعه العلاقة مع إسرائيل حيث تتهم أوباما بمعاداة إسرائيل مستدلة على ذلك بتسجيل يؤكد صداقته مع البروفيسور الفلسطيني في جامعة كولومبيا رشيد الخالدي المعروف بانتقاده لإسرائيل.

وكان باراك أوباما عبر سابقا وبقوة عن دعم إسرائيل أثناء كلمة له في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) في واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات