الأمم المتحدة تجلي أبناء دبلوماسييها من باكستان
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/3 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/4 هـ

الأمم المتحدة تجلي أبناء دبلوماسييها من باكستان

تفجير فندق ماريوت في إسلام أباد دفع الأمم المتحدة إلى نقل أبناء دبلوماسييها
(رويترز-أرشيف)

قررت الأمم المتحدة إجلاء أبناء دبلوماسييها من باكستان إلى بلدان أخرى أو إلى بلدانهم الأصلية بسبب عدم اطمئنانها على سلامتهم، في حين قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إن الحرب التي يشنها الجيش الباكستاني ضد مسلحين في منطقة القبائل شمال غرب البلاد ستستمر إلى أن تصبح باكستان خالية من "الإرهاب".

وقد أعلنت المنظمة الأممية أن قرارها "إجراء احترازي" بعد التفجير الذي استهدف فندق ماريوت وسط العاصمة إسلام آباد نهاية سبتمبر/أيلول وأسفر عن مقتل أكثر من 55 شخصا وجرح عشرات آخرين.

إجراء مؤقت
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك فرحان حق إن هذا الإجراء مؤقت، مؤكدا أن عمل المنظمة في باكستان سيتواصل بشكل طبيعي وأن الموظفين الأساسيين سيبقون في أماكنهم.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية بدورها قد أعلنت الأربعاء أنها ستسحب أبناء دبلوماسييها من باكستان بسبب مخاوف أمنية بعد الهجوم على فندق ماريوت، وذلك رغم التطمينات التي أصدرتها السلطات الباكستانية بشأن جهودها لحماية الأجانب.

ومن المتوقع أن تحذو جماعات المعونة وبعض السفارات الأخرى والشركات الأجنبية حذو الأمم المتحدة وأن تطلب من أسر موظفيها مغادرة البلاد.

وأكد وزير الداخلية الباكستاني في تصريحات تلفزيونية أن توقيف الحملات العسكرية السابقة التي كان الجيش الباكستاني قد بدأها ضد المسلحين في هذه المنطقة "جاء مبكرا جدا".

وأوضح أن الحكومة الحالية ستدفع بحملتها العسكرية الحالية إلى "نهايتها المنطقية" وهي أن "تقضي نهائيا على الإرهاب".

هجوم واسع
ويشن الجيش الباكستاني منذ بداية أغسطس/آب الماضي هجوما واسعا في المناطق القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان ضد مسلحي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وكان مصدر أمني باكستاني أعلن الخميس أن جنودا باكستانيين قتلوا 25 مسلحا في معارك بهذه المناطق، حيث اشتبكوا منذ مساء الأربعاء مع مسلحين في قرى بمنطقة باجور مستعملين المدفعية.

الجيش الباكستاني يشن حربا على المسلحين بمنطقة القبائل منذ أغسطس/آب
(رويترز-أرشيف)
كما قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون الخميس في تفجير قرب منزل رئيس حزب رابطة عوامي الباكستاني أصفنديار والي خان في بلدة تشارسدا شمال غرب البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن خان لم يكن موجودا في المنطقة. كما أشارت المصادر الأمنية إلى أن من بين القتلى اثنين من عناصر الشرطة إضافة إلى مدنيين.

احتجاز بولندي
وعلى صعيد آخر قالت حركة طالبان الباكستانية إنها تحتجز مهندسا بولنديا منذ أيام. وقال المتحدث باسم الحركة عبر الهاتف من منطقة درا آدم خيل في بيشاور إن حركته خطفت المهندس بويتر ستانشاك وإنه بحوزتها.

وكان مسلحون احتجزوا المهندس البولندي الأحد الماضي وقتلوا سائقيْن باكستانييْن ومرافقا كان معهما في قرية بند سلطاني في منطقة أتك شمال شرق إسلام آباد.

المصدر : الجزيرة + وكالات