حمدان (يسار) يواجه حكما بالسجن المؤبد (رويترز)

انتقدت منظمتا العفو الدولية و"ريبريف" اللتان تعنيان بالدفاع عن حقوق الإنسان إدانة سالم أحمد حمدان السائق السابق لأسامة بن لادن أمام محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو.
 
واعتبرت منظمة العفو الدولية أن إجراءات المحاكمة لا ترقى إلى المعايير الدولية. كما دعت واشنطن إلى التخلي عن المحاكم العسكرية ومحاكمة معتقلي غوانتانامو أمام محاكم مدنية.
 
وكانت محكمة عسكرية أميركية أدانت حمدان بتهم دعم الإرهاب لكنها برأته من تهم التآمر مع تنظيم القاعدة لارتكاب جرائم حرب. الأمر الذي لقي ترحيبا من البيت الأبيض الذي اعتبر "المحاكمة عادلة".
 
ويواجه حمدان (40 عاما) الذي قضى أكثر من ست سنوات في معتقل غوانتانامو حكما بالسجن المؤبد، ولا يزال على المحلفين الستة الأميركيين أن يحددوا العقوبة.
 
نقل القضية
وكان محامو حمدان أعلنوا قبل بدء المحاكمة في 21 يوليو/تموز الماضي عزمهم على استئناف الحكم أمام محكمة استئناف كولومبيا الفدرالية في واشنطن مع احتمال نقل القضية بعدها إلى المحكمة العليا، السلطة القضائية الأعلى في البلاد.
 
وحافظ سالم حمدان -الذي مثل أمام المحكمة مرتديا عمامته البيضاء المعهودة- على رباطة جأشه أثناء تلاوة الحكم عليه في ختام أول محاكمة تجري أمام هيئة عسكرية استثنائية منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وكانت المحكمة العليا الأميركية أبطلت عام 2006 ما يعرف بـ"اللجان العسكرية" التي تشكلت كمحاكم استثنائية غداة هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في إطار "الحرب على الإرهاب"، وذلك بعد التماس قدمه محامو حمدان.
 
غير أن الكونغرس عاد بعد بضعة أشهر وأقر هذه المحاكم لكنها تعرضت لسلسلة انتكاسات قضائية أخرت باستمرار بدء هذه المحاكمة الأولى لمعتقل في غوانتانامو.

المصدر : وكالات