ليفني فشلت في مهمتها بعد رفض حزب شاس المشاركة بالحكومة المقترحة (الفرنسية)

تجري رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا إيتسيك مشاورات مع رؤساء جميع الكتل البرلمانية للاتفاق على موعد محدد لإجراء انتخابات مبكرة, بعد إخفاق وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني في محاولاتها لتشكيل حكومة جديدة خلفا لإيهود أولمرت المتهم بقضايا فساد.

وكان رئيس كتلة كاديما في الكنيست يوئيل حسون قد قدم مساء أمس مشروع قرار يقضي بحل الكنيست وإجراء انتخابات عامة في غضون تسعين يوما.

كما أبلغ الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز رئيسة الكنيست بإخفاق ليفني في مهمتها. وقال بيريز للكنيست بأنه لا توجد فرصة للوصول لاتفاق الآن لتشكيل ائتلاف حكومي جديد وبذلك تكون قد بدأت رسميا إجراءات إقامة انتخابات عامة.

وجاء قرار ليفني التي فازت برئاسة حزب كاديما في انتخابات جرت يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي عقب رفض حزب شاس الديني المتشدد المشاركة في حكومتها.

ورجحت تقارير إعلامية في إسرائيل إجراء الانتخابات في العاشر من فبراير/شباط المقبل، وبينما يسعى بعض النواب لتقديم الانتخابات يسعى آخرون لكسب المزيد من الوقت.

يشار إلى أن القانون الإسرائيلي يتطلب موافقة أغلبية من نواب البرلمان على ترشيح شخص آخر في غضون 21 يوما وفي حال فشلهم -كما هو مرجح- تجرى انتخابات جديدة في الثلاثاء الأخير من 90 يوما تبدأ عقب انتهاء الأسابيع الثلاثة.

نتنياهو المنافس الأبرز في مواجهة ليفني (رويترز)
في الأثناء وفي إطار استعدادات الأحزاب للانتخابات، تجتمع الأربعاء لجنة الشؤون الحزبية التابعة لكاديما لمناقشة الإجراءات الخاصة بالانتخابات الداخلية المزمع إجراؤها في الحزب لتحديد قائمة مرشحيه للكنيست.

استطلاعات الرأي
وقد أظهر استطلاعان للرأي في صحيفتين تقدم كديما على حزب ليكود اليميني المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وهي عكس النتائج التي أظهرتها استطلاعات رأي سابقة نشرت في أغسطس/آب الماضي.

وأرجع زملاء ليفني في كديما هذه المكاسب لصورتها كشخصية سياسية "لا يشوبها الفساد".

وتوقع استطلاع رأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية فوز كاديما في الانتخابات القادمة بما يصل إلى 29 مقعدا في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد الذي يشغله الآن في البرلمان الحالي، بينما سيرفع حزب ليكود حصته من 12 مقعدا حاليا إلى 26.

كما توقع الاستطلاع أن يشغل حزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع إيهود باراك 11 مقعدا فقط بدلا من 19 مقعدا في البرلمان الحالي.

وتختلف هذه النتائج عن استطلاعات رأي سابقة توقعت فوز نتنياهو بسهولة بعد أن زادت شعبيته بسبب مخاوف إسرائيلية على الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات