روبير موغابي (الثاني من اليمين) وهو يدخل الفندق الذي جرت فيه المفاوضات (الفرنسية)

أفاد بيان صادر عن القمة الأفريقية الإقليمية في هراري أن القادة الأفارقة أخفقوا في كسر الجمود أمام تشكيل حكومة وحدة في زيمبابوي بعد ثلاث عشرة ساعة من المحادثات أمس الاثنين. ودعا البيان إلى عقد قمة إقليمية أوسع لمعالجة الأزمة.
 
وكان زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي قال إنه ليست هناك أخبار طيبة من القمة التي جمعته برئيس زيمبابوي روبرت موغابي مع قادة دول الجنوب الأفريقي (سادك) لبحث إنقاذ اتفاق اقتسام السلطة في زيمبابوي.
 
وأعربت سادك عن قلقها إزاء الخلاف بشأن السيطرة على وزارة الداخلية، مطالبة الطرفين بالتوصل لحل سريع للأزمة.
 
وقال السكرتير التنفيذي للمجموعة توماز سالوماو في البيان إن سادك تؤيد عقد قمة بحضور كل الدول الأعضاء بها لبحث التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ اتفاق تشكيل حكومة وحدة الذي تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول الماضي، لكنه لم يحدد موعدا لانعقادها.
 
يذكر أن زعيم الفصيل الأصغر المنشق عن حركة التغيير الديموقراطي آرثر موتامبارا شارك في هذه المحادثات.
 
مقاطعة
وكان تسفانغيراي قد قاطع اجتماع القمة الأول الذي عقد في سوازيلاند قبل أسبوع قائلا إن حكومة موغابي رفضت منحه جواز سفر وأعطته بدلا من ذلك وثيقة سفر طارئة لحضور المحادثات.
 
ويقول محللون سياسيون إن فرص إنهاء اجتماع القمة الإقليمي بشأن توزيع المناصب الوزارية تتوقف على حجم الضغط الذي تستطيع سادك ممارسته على موغابي وتسفانغيراي من أجل التوصل لحل وسط.
 
وهزم تسفانغيراي الرئيس موغابي في انتخابات رئاسية جرت يوم 29 مارس/آذار الماضي ولكن بفارق أصوات قليلة، ثم أجريت جولة إعادة في يونيو/حزيران الماضي فاز فيها موغابي بالتزكية بعد انسحاب تسفانغيراي بحجة أن أنصاره تعرضوا للعنف والترهيب.
 
ووقع الرجلان على اتفاقية لتشكيل حكومة وحدة يوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي، ولكنها تعثرت بسبب خلاف على توزيع المناصب الوزارية الرئيسية.
 
وأخفقت مفاوضات استمرت أسابيع في الخروج من هذا المأزق واتفق الزعيمان المتناحران على ضرورة عقد سادك اجتماع قمة طارئا بشأن هذا الخلاف.

المصدر : وكالات