أثر التخفيضات سيشمل القوات البريطانية في الخارج (الفرنسية)

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن قدرة الاستخبارات العسكرية البريطانية على التنبؤ بالأخطار والمهددات المستقبلية للأمن القومي البريطاني والقوات البريطانية العاملة في الخارج، ستقل كثيرا بسبب التخفيضات التي تعتزم وزارة الدفاع إجراءها على عدد العاملين فيها.
 
ونقلت عن ضابط رفيع لم تكشف عن هويته تحذيره من "أن التحليلات والتقارير البريطانية عن قدرات روسيا وأنشطتها العسكرية ستنخفض كثيرا بسبب تقليص وزارة الدفاع البريطانية حجم الميزانية وعدد العاملين في وكالة استخبارات الدفاع".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة استخبارات الدفاع ستفقد أكثر من خمس موظفيها وستقلص موازنتها بنحو 7 ملايين جنيه إسترليني بسبب عمليات الخفض التي تقوم بها وزارة الدفاع البريطانية.
 
وأوضحت أنها اطلعت على وثيقة سرية لوزارة الدفاع البريطانية، كشفت أن التخفيضات ستكون لها نتائج خطيرة وستحد من قدرة بريطانيا على التنبؤ والرد على التهديدات الأمنية الإستراتيجية مستقبلا.
 
ويشار إلى أن وظيفة وكالة استخبارات الدفاع البريطانية هي تحليل القدرات العسكرية للدول الأجنبية ومراقبة الأسلحة التقليدية والنووية والبيولوجية.
 
وأوضحت الصحيفة أن الوثيقة التي يعود تاريخها إلى 17 يوليو/تموز الماضي، كتبها رئيس هيئة استخبارات الدفاع بوزارة الدفاع البريطانية المارشال في سلاح الجو الملكي البريطاني ستيوارت بيش.
 
وحسب الوثيقة فإن التخفيضات ستشمل 122 من موظفي هيئة الاستخبارات فيما سيتم نقل 73 موظفا إلى إحدى المنشآت التابعة لوزارة الدفاع في منطقة فلتام بمقاطعة ميدل سكس، مشيرة إلى أن عملية التخفيضات ستكتمل بحلول شهر أبريل/نيسان 2010.
 
وتجيء عملية التخفيضات في إطار برنامج تنظيم سيؤدي إلى تسريح أكثر من 1100 موظف في مقر وزارة الدفاع البريطانية في لندن.
 
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله إن "برنامج التنظيم لن يقلل قدراتنا الدفاعية، ولكنه سيمكننا من التعامل مع أولوياتنا بشكل أكثر فعالية. وقدراتنا على تنفيذ العمليات والمهام لن تكون موضع مساومة في أي من إدارات الوزارة".
 
وأضاف أن موظفي هيئة الاستخبارات "لهم أهمية قصوى في الحفاظ على أمن بريطانيا والدفاع عنها، وسنظل ننظر إليهم في الوزارة على أنهم مصدر مخابراتي أساسي وقيم".



المصدر : ديلي تلغراف