خسائر القوات الأجنبية في أفغانستان بلغت 1002 جندي منذ العام 2001 (الفرنسية)

قتلت قوات أميركية عددا من حراس الأمن الخاص في غارة جوية غرب كابل، في حين فتحت القوات الألمانية بأفغانستان النار على حافلة صغيرة قرب مدينة قندز شمالي البلاد ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم رجلان جروحهما خطيرة.
 
في وقت ذكرت إحصائية أن أكثر من ألف جندي من القوات الأجنبية في أفغانستان لقوا حتفهم منذ أواخر عام 2001.
 
وذكرت قوات أميركية في أفغانستان الاثنين أنها شنت ضربة جوية أسفرت عن مقتل عدد من حراس الأمن الخاص الأفغان وأن الضربة لم تنفذ إلا بعد تعرضها لإطلاق  نار من موقعهم.

وقالت السلطات في ولاية غزني الأحد إنها تحقق في تقارير بأن 20 من حراس الأمن الخاص قتلوا في ضربة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جنوب غرب كابل، مشيرة إلى أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة طلبت شن الضربة الجوية لدرء هجوم من مسلحي طالبان على عدة مواقع لشركة الأمن المحلية التي تحرس مشروعا لبناء الطرق في منطقة جيرو في غزني.
 
غير أن المتحدث باسم القوات الأميركية الكولونيل غريغوري جوليان ذكر أن قوات التحالف استدعت مساعدة جوية بعد أن تعرضت لكمين من عدة مواقع من بينها موقع كان يسيطر عليه حراس الأمن الخاص.
 
إصابات
من جهة أخرى أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية الاثنين في برلين أن حافلة صغيرة كانت تسير يوم الجمعة الماضي بسرعة كبيرة في أحد الشوارع الرئيسية باتجاه نقطة تفتيش تابعة للقوات الألمانية العاملة ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ورفضت التوقف رغم الطلقات التحذيرية وبعض الإشارات التحذيرية الأخرى، الأمر الذي دفع القوات الألمانية إلى إطلاق النار على محرك الحافلة من بنادق نصف آلية.
 
وأصيب خمسة مدنيين في الحادث بينهم اثنان بحالة خطيرة تم نقلهما إلى معسكر القوات الألمانية في مدينة مزار الشريف لتلقي العلاج.
 
وذكر المتحدث الألماني أن ركاب الحافلة مدنيون على الأرجح وأنه لم يتم العثور على أسلحة بداخل الحافلة، مشيرا إلى أنه لا يوجد بين المصابين نساء أو أطفال، إلا أنه لم يعلن عن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الحافلة.
 
وقال نائب قائد شرطة ولاية قندز الأفغانية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن ركاب الحافلة كانوا في عجالة لأنهم كانوا يريدون نقل جثة قريب لهم من كابل إلى ولاية بدخشان الشمالية، الأمر الذي دفعهم إلى قيادة الحافلة بسرعة كبيرة.
 
إحصائية
في غضون ذلك ذكر موقع "آي كاجوالتيز" الإلكتروني المستقل الاثنين أن أكثر من ألف جندي من القوات الأجنبية في أفغانستان لقوا حتفهم منذ أواخر عام 2001.

وأضاف الموقع الذي ينشر قائمة بالعسكريين الذين يقتلون في العراق وأفغانستان، أن العدد تجاوز 1000 جندي الاثنين عندما لقي جنديان أميركيان حتفهما في تفجير انتحاري لترتفع الحصيلة إلى 1002.
 
مصفحة ألمانية أثناء دورية شمال كابل (رويترز)
ولقي 253 جنديا أجنبيا حتفهم في أفغانستان العام الجاري وهو ما يزيد عن حصيلة العام الماضي بأكمله، بل وأي عام آخر منذ نشر القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان منذ العام 2001.
 
وفي مايو/أيار الماضي كانت حصيلة قتلى القوات الدولية في أفغانستان أعلى منها في العراق وذلك للمرة الأولى. ومنذ ذلك الحين واصلت الخسائر البشرية للقوات الدولية في أفغانستان زيادتها عنه في العراق.
 
وذكر الموقع أنه في سبتمبر/أيلول الماضي قتل 37 جنديا أجنبيا في أفغانستان مقابل 25 في العراق. وكان أغسطس/آب 2008 الشهر الأكثر دموية بالنسبة للقوات الدولية منذ بداية عملية "الحرية الدائمة" حيث بلغت حصيلة الضحايا 46 جنديا أي ضعف الحصيلة في العراق. وتواصل الحصيلة الشهرية لقتلى القوات الدولية في أفغانستان زيادتها بصورة ثابتة منذ 2003.
ويمثل الجنود الأميركيون نحو ثلثي قتلى القوات الدولية حيث بلغوا 620 جنديا. كما لقي 30 جنديا ألمانيا حتفهم أثناء مشاركتهم ضمن قوة إيساف فضلا عن 97 جنديا كنديا و121 بريطانيا و13 إيطاليا.

المصدر : وكالات