كاديما يطلب حل الكنيست وإجراء انتخابات خلال ثلاثة أشهر
آخر تحديث: 2008/10/27 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/27 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/28 هـ

كاديما يطلب حل الكنيست وإجراء انتخابات خلال ثلاثة أشهر

تسيبي ليفني أبلغت شمعون بيريز أمس فشلها في تشكيل حكومة جديدة (الفرنسية)
 
تقدم حزب كاديما الحاكم في إسرائيل بمشروع قرار لحل الكنيست وإجراء انتخابات في غضون ثلاثة أشهر، وذلك بعد يوم واحد من توصية زعيمته تسيبي ليفني بإجراء انتخابات مبكرة بعدما فشلت في سعيها لتشكيل حكومة جديدة.
 
وقد أجرى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز مشاورات مع عدد من ممثلي مختلف الكتل السياسية والأحزاب في الكنيست.
 
ويسعى بيريز للتحقق مما إذا كانت هناك فرصة لإسناد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى شخصية سياسية أخرى قادرة على تحقيق هذه الخطوة قبل الإعلان عن تقديم موعد الانتخابات العامة.
 
فوز كاديما
في هذا الوقت أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن حزب كاديما سيفوز في الانتخابات العامة في إسرائيل وسيحافظ على قوته المتمثلة في 29 مقعدا في الكنيست لو أجريت الانتخابات الآن.
 
ويشير الاستطلاع الجديد إلى أن حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو قد يضاعف من قوته ويحصل على 26 مقعدا. أما حزب العمل فقد يتراجع من 19 مقعدا إلى 11.
 
وتوقع استطلاع مماثل أمس الأحد -أجرته صحيفة معاريف- فوز كاديما بـ31 مقعدا والليكود بـ29 مقعدا والعمل بـ11 مقعدا.
 
وتعد هذه الاستطلاعات الأولى منذ عامين التي تشير إلى تقدم حزب كاديما بعد أن ظلت الاستطلاعات السابقة تتوقع فوز حزب الليكود.
 
وكانت ليفني أعلنت أمس أنها أوقفت مساعيها لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة وطلبت من الرئيس شمعون بيريز الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة.
 
وأوضحت ليفني أنها لا تستطيع "الاستسلام للابتزاز المالي ولا السياسي الذي تمارسه بعض الأحزاب"، في إشارة إلى مطالب حزب شاس الديني المتطرف، ومن بينها عدم إدراج قضية القدس في المفاوضات مع الفلسطينيين.
 
وكان حزبا كاديما (29 مقعدا) والعمل الذي يقوده وزير الدفاع إيهود باراك (19 مقعدا) قد وقعا قبل نحو أسبوع اتفاقا لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، لكنهما ظلا بحاجة إلى دعم أحزاب صغيرة أخرى للوصول إلى حكومة يدعمها 61 عضوًا في الكنيست المشكل من 120 عضوًا.
 
ومن المتوقع إجراء الانتخابات في أواخر يناير/كانون الثاني أو أوائل فبراير/شباط، وإلى حين تشكيل حكومة جديدة سيظل رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت قائما بأعمال رئيس الوزراء.
المصدر : الجزيرة + وكالات