زعماء دول الجنوب الأفريقي يسعون لإنهاء أزمة زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ

زعماء دول الجنوب الأفريقي يسعون لإنهاء أزمة زيمبابوي

اجتماع قمة سوازيلاند الأول لحل الأزمة قاطعه تسفانغيراي (الفرنسية)

يجتمع زعماء دول الجنوب الأفريقي في هراري اليوم في محاولة لإنقاذ اتفاقية لاقتسام السلطة بين رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي وإنقاذ اقتصاد زيمبابوي من الانهيار.
 
ويشارك في القمة إضافة إلى تسفانغيراي وموغابي وآرثر موتامبارا -وهو زعيم فصيل صغير من حركة التغيير الديمقراطي المعارضة- زعماء جنوب أفريقيا وسوازيلاند وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
 
وقال تسفانغيراي الذي من المقرر أن يصبح رئيسا للوزراء بموجب اتفاقية اقتسام السلطة إنه لن يُرغَم على المشاركة في إدارة لا يحظى فيها بسلطة تذكر.
 
وكان تسفانغيراي قد قاطع اجتماع القمة الأول الذي عقد في سوازيلاند قبل أسبوع قائلا إن حكومة موغابي رفضت منحه جواز سفر وأعطته بدلا من ذلك وثيقة سفر طارئة لحضور المحادثات.
 
ويقول محللون سياسيون إن فرص إنهاء اجتماع القمة الإقليمي مأزقا بشأن توزيع المناصب الوزارية تتوقف على حجم الضغط الذي تستطيع مجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك) ممارسته على موغابي وتسفانغيراي من أجل التوصل لحل وسط.
 
وهزم تسفانغيراي موغابي في انتخابات رئاسية جرت في 29 مارس/آذار الماضي ولكن بفارق أصوات قليلة، ثم أجريت جولة إعادة في يونيو/حزيران الماضي فاز فيها موغابي بالتزكية بعد انسحاب تسفانغيراي بحجة أن أنصاره تعرضوا للعنف والترهيب.
 
ووقع الرجلان على اتفاقية لتشكيل حكومة وحدة في 15 سبتمبر/أيلول الماضي بوساطة رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي، ولكنها تعثرت بسبب خلاف على توزيع المناصب الوزارية الرئيسية.
 
وأخفقت مفاوضات استمرت أسابيع في الخروج من هذا المأزق واتفق الزعيمان المتناحران على ضرورة عقد "سادك" اجتماع قمة طارئا بشأن هذا الخلاف.
المصدر : رويترز