تحقيق في مقتل 20 أفغانيا بنيران قوات الناتو
آخر تحديث: 2008/10/27 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/27 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/28 هـ

تحقيق في مقتل 20 أفغانيا بنيران قوات الناتو

حركة طالبان أعلنت رفض التفاوض وقالت إن الحل هو خروج القوات الأجنبية (الفرنسية)

قال مسؤولون أفغان إن السلطات في ولاية غزني بجنوب غرب البلاد تحقق في مقتل عشرين أفغانيا كانوا يعملون لدى شركة أمنية خاصة خلال غارات جوية شنتها قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال المسؤولون الأفغان إن طائرات الناتو أغارت على عدة مواقع لعناصر الشركة الأمنية، التي تتولى حراسة مشروع إنشائي بمديرية غيرو في غزني، بعد استدعائها لمواجهة هجوم من مقاتلي طالبان.

وقد جاء حادث مقتل هؤلاء بعد أيام من غارات مماثلة في ولاية خوست أسفرت عن مقتل تسعة جنود أفغان خطأ حسب ما قالته قوات الناتو.

تشييع جنازة
ومن جهة أخرى شيعت في العاصمة الأفغانية كابل جنازة امرأة بريطانية كانت تعمل لدى المنظمة الإنسانية "سيرف أفغانستان" (لنخدم أفغانستان) قتلها مسلحون أفغان، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث.

وقالت الحركة إن البريطانية غيل ويليامز قتلت لأنها كانت تعمل مع جمعية تبشر بالمسيحية في أفغانستان، غير أن مصدرا من المنظمة نفى قيامها بأي عمل تبشيري.

وقد دفنت العاملة البريطانية في كابل بناء على وصية منها وبحضور أمها وأختها وعدد من زملائها وبعض الدبلوماسيين البريطانيين.

وفي حادث آخر ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية الأحد أن الأجنبيين اللذين قتلا السبت في حي وزير أكبر خان بكابل لقيا مصرعهما برصاص حارسهما الأفغاني قبل أن ينتحر.

ولم يكشف بعد عما إذا كان الحارس مكلفا من أي جهة بقتل الأجنبيين أم أن للحادث دوافع شخصية.

وكان متحدث باسم الوزارة قد أكد السبت أن الضحايا يعملون جميعا في شركة "دي أتش أل" للبريد، وقال المسؤولون إنهم لا يعلمون جنسيتي الأجنبيين أو الدافع وراء الهجوم.

اختطاف تركيين
وفي سياق متصل أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن مهندسيْن تركييْن اختطفا في أفغانستان. ونقلت الوكالة عن مصادر بالسفارة التركية في كابل قولها إن المهندسين اختطفا قبل يومين.

طالبان تبنت قتل غيل ويليامز بدعوى ممارستها التبشير بالمسيحية (الفرنسية-أرشيف)
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية للوكالة إن جهود إنقاذ المهندسين متواصلة على أعلى مستوى.

وتأتي هذه العمليات المتصاعدة بعيد أيام من تعيين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وزيرا جديدا للداخلية في إطار ما قيل إنه جهود لتطهير الوزارة من "الفساد".

طالبان والسلام
ومن جانب آخر تعهدت حركة طالبان بمواصلة القتال في أفغانستان، واستبعدت إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية التي يدعمها الغرب ما دامت القوات الأجنبية في البلاد.

وأكدت المملكة العربية السعودية استضافتها الشهر الماضي اجتماعا لشخصيات أفغانية موالية للحكومة ومسؤولين سابقين في طالبان، لكن الحركة نفت مشاركتها في الاجتماع وقالت إن نشر مثل هذه الأنباء محاولة لإحداث انقسام في صفوفها.

وقالت طالبان في بيان بموقعها على شبكة الإنترنت إن الحل الوحيد والأفضل للمشكلة الأفغانية هو خروج القوات الأجنبية من أفغانستان دون شروط، وأضافت أنها "على وشك الانتصار".

المصدر : الجزيرة + وكالات