الشرطة الأفغانية منتشرة بمكان إطلاق النار (الفرنسية)

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل صباح اليوم في كابل بينهم أجنبيان في اشتباك مسلح في قلب العاصمة كابل. وفي هذه الأثناء تعهدت حركة طالبان باستمرار القتال، واستبعدت إجراء محادثات سلام مع الحكومة طالما بقيت القوات الأجنبية في أفغانستان.
 
وأوضح المتحدث باسم الداخلية الأفغانية أن تبادلا لإطلاق النار وقع في حي وزير أكبر خان بين حارس شركة "دي أتش أل" للبريد ومدير الشركة، أدى إلى مقتله ونائبه -ويحمل كل منهما جنسية غربية- كما قتل الحارس. ولم تكشف حتى الآن دوافع الحادث.
 
وقال المسؤولون إنهم لا يعلمون جنسيات الضحايا أو الدافع وراء الهجوم الذي يأتي وسط تصاعد أعمال العنف وبعد أقل من أسبوع على مقتل بريطانية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية في جزء آخر بكابل.
 
يذكر أن السفارة الإيرانية في كابل ومقر وكالة المخابرات الوطنية الأفغانية تقعان في الجهة المقابلة لمكان الهجوم.
 
اختطاف أتراك
وفي سياق متصل أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن مهندسيْن تركييْن اختطفا في أفغانستان. ونقلت الوكالة عن مصادر بالسفارة التركية في كابل قولها إن المهندسين اختطفا قبل يومين.
 
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية للوكالة إن "جهود إنقاذ مهندسينا متواصلة على أعلى مستوى". ولم يتوفر مزيد من التفاصيل على الفور.
 
وتأتي هذه العمليات المتصاعدة بعيد أيام من تعيين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وزيرا جديدا للداخلية في إطار جهود تطهير الوزارة من الفساد المستشري.
 
طالبان والسلام
ومن جانب آخر تعهدت حركة طالبان باستمرار قتالها في أفغانستان واستبعدت إجراء محادثات سلام مع حكومة الرئيس الأفغاني التي يدعمها الغرب طالما بقيت القوات الأجنبية في البلاد.
 
وأكدت المملكة العربية السعودية استضافتها الشهر الماضي اجتماعا لشخصيات أفغانية موالية للحكومة ومسؤولين سابقين في طالبان، لكن طالبان نفت مشاركتها في الاجتماع وقالت إن أنباءه تسربت في محاولة لإحداث انقسام في صفوف الحركة.
 
وقالت طالبان في بيان بموقعها على شبكة الإنترنت "ترغب الإمارة الإسلامية في إيضاح أن الحل الوحيد والأفضل لحل المشكلة الأفغانية هو خروج القوات الأجنبية من أفغانستان دون شروط". وأضافت الحركة أنها "على وشك الانتصار".

المصدر : وكالات