المعارضة في زيمبابوي تطالب بتطبيق العدالة بالبلاد
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/25 هـ

المعارضة في زيمبابوي تطالب بتطبيق العدالة بالبلاد

مورغان تسفانغيراي يؤكد أن الدبلوماسية الهادئة لا تعني موافقة هادئة (الآوروبية-أرشيف)

طالب رموز المعارضة في زيمبابوي وعلى رأسهم زعيم حركة التغيير الديمقراطي في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي بتطبيق العدالة في البلاد في أعقاب أحداث العنف السياسي التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية.
 
وأضاف تسفانغيراي اليوم أمام حشد من 12 ألف شخص في ملعب لكرة القدم في مارونديرا بمنطقة ريفية شمالية تعرف باسم ماشونالاند، أن "الدبلوماسية الهادئة لا تعني موافقة هادئة".

وكانت جماعات حقوق الإنسان الدولية قالت إن ماشونالاند شهدت مستويات عالية من العنف السياسي لأن الناخبين فيها تحولوا إلى حزب التغيير الديمقراطي مما أغضب أنصار الرئيس روبرت موغابي الذين يرون فيها معقلاً لهم.

وكان تسفانغيراي وقع مع موغابي في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقاً لتقاسم السلطة إلا أن المحادثات بشأن تطبيقه فشلت حتى الآن حيث يختلف الجانبان في كيفية توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة.

وأكد تسفانغيراي في كلمته أن على القادة أن يُتموا الاتفاق ويحولوا اهتمامهم نحو الأزمة الاقتصادية المتصاعدة في زيمبابوي.
 
ولم يوضح تسفانغيراي كيف سيتم تطبيق العدالة، إلا أنه دعا في السابق إلى جلسات استماع للحقيقة والمصالحة التي يَعتقد أنها ستؤدي إلى الوئام بدلاً من المحاكم التي ستؤدي إلى عقوبات بالسجن لمنتهكي حقوق الإنسان، معتبراً أن المحاكم ستصرف الأنظار عن العمل لبناء زيمبابوي.

ويأتي خطاب تسفانيغراي بعد يوم من تأكيده المشاركة في قمة أفريقية من المنتظر أن تعقد في هراري الاثنين المقبل لإيجاد مخرج للأزمة رغم أنه رفض حضور اجتماع مماثل في سوازيلاند الاثنين الماضي بحجة أن سلطات زيمبابوي رفضت منحه جواز سفر جديدا بعد أن امتلأت صفحات جوازه القديم.

ومن المتوقع أن يشارك قادة موزمبيق وسوازيلاند وممثل عن أنغولا في القمة المقبلة التي يرى مراقبون أن تسفانغيراي لا يستطيع مقاطعتها بعد أن قاطع القمة السابقة التي حضرها بعض قادة مجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك).
المصدر : أسوشيتد برس