المحقق الدولي مانفريد نواك (الأوروبية-أرشيف)
قال محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب مانفريد نواك الجمعة إنه ينتظر كي يرى ما إذا كانت إدارة أميركية جديدة ستغير سياسة واشنطن الرافضة للسماح له بدخول سجونها في العراق.
 
وكانت إدارة الرئيس جورج بوش قد رفضت طلبين لنواك لزيارة منشآت يحتجز فيها آلاف العراقيين للاشتباه في ضلوعهم في شن هجمات ضد القوات الأميركية.
 
وقال نواك -وهو المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن التعذيب- بعد رفع تقرير إلى الجمعية العامة التابعة للمنظمة الدولية، إن بريطانيا وافقت على السماح له بدخول منشآت الاعتقال التابعة لها في العراق، لكنه أضاف أن القوات البريطانية تحتجز الآن أعدادا قليلة جدا من السجناء.
 
وكان الجيش الأميركي في العراق أعلن في أغسطس/آب الماضي أنه يحتجز ما يقل قليلا عن 21 ألفا، لكنه قال بعدها إن العدد يتناقص لأنه يفرج بشكل مطرد عن أشخاص أكثر من الذين يعتقلهم مع تراجع مستويات العنف في العراق.
 
وينتهي في نهاية هذا العام قرار مجلس الأمن الذي يفوض القوات الأميركية
احتجاز أي شخص تعتبره يمثل تهديدا إلى أجل غير مسمى وبعيدا عن نطاق
المحاكم العراقية، وهذا التفويض هو الأساس القانوني الذي يعتمد عليه 
الأميركيون في عمليات الاعتقال.
 
واندلعت عاصفة من الاحتجاج على مستوى العالم في عام 2004 بعد نشر
صور تكشف عن إساءة معاملة السجناء على يد عسكريين أميركيين في سجن أبو غريب غربي بغداد، ولم بتم احتجاز أي شخص في ذلك السجن خلال العامين المنصرمين.

المصدر : رويترز