الفاتيكان يدعو إلى الحوار مع الإسلام
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ

الفاتيكان يدعو إلى الحوار مع الإسلام

الفاتيكان: الحوار يتم دون الوقوع في شرَك التوفيقية التي تسبب الالتباس والذلة (الفرنسية-أرشيف)

دعا الفاتيكان المسيحيين في كل أنحاء العالم إلى الحوار مع أتباع الديانات الأخرى وخاصة الإسلام. ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن رئيس المجمع الثقافي الفاتيكاني المونسنيور جانفرانكو رافازي قوله إن "المسيحيين في كل بقعة من العالم مدعوون لرعاية الحوار مع الأديان الأخرى وخاصة الإسلام".

وجاءت دعوة رافازي خلال مؤتمر صحفي عقده في الفاتيكان، قدم خلاله الوثيقة الختامية للمجمع الكنسي (السينودس) العام للأساقفة التي تضمنت الدعوة إلى "الحوار مع التقاليد الدينية الكبرى في الشرق ومن بينها البوذية والهندوسية والكونفوشية".

وقال رافازي "نحن المسيحيين أيضاً وعبر مسيرتنا في هذا العالم مدعوون للحوار على أرضية من الاحترام مع الرجال والنساء من الأديان الأخرى، الذين يصغون ويمارسون بإيمان تعاليم كتبهم السماوية المقدسة، ابتداءً بالإسلام الذي يتوفر في تقاليده على شخصيات ورموز ومواضيع مستلهمة من الكتاب المقدس، تشهد جميعها على أنه عقيدة مخلصة بالله الواحد الرحمن الرحيم الخالق لكل كائن والحكم في هذه الإنسانية".

وأضاف أن ذلك يجب أن يتم "دون الوقوع في شرَك التوفيقية التي تسبب الالتباس والذلة لهويتنا الروحية".

وكان السينودس العام للأساقفة قد افتتح في الخامس من الشهر الجاري، ويختتم أعماله رسمياً بعد الأحد بقداس في حاضرة الفاتيكان.

دعوة للحذر
وفي الـ17 من الشهر الجاري أطلق في المحفل ذاته أساقفة كاثوليك دعوة من الفاتيكان للكنيسة بتوخي الحذر في علاقتها مع الإسلام، وقالوا إنه لا يعترف للمرأة بالحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وجاءت تلك الدعوة في اجتماع لمجموعة الأساقفة الناطقين باللغة الإسبانية في إطار أعمال المجمع الكنسي الذي يحضره نحو 250 أسقفا ورئيس أساقفة وكاردينالا.

وخلصت مناقشات أولئك الأساقفة حينها إلى أنه يتعين على الكنيسة في علاقتها مع المسلمين أن "تأخذ في اعتبارها مفهومهم للزواج والأسرة، الذي لا يمنح المرأة الحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة".

ويناقش المجمع الذي افتتحه البابا بينديكت الـ16 عدة قضايا متعلقة بالأصولية المسيحية والعلاقة بين الدين والعلم والحوار مع اليهودية.
المصدر : وكالات