أوباما يتقدم 12 نقطة والجمهوريون يعانون من عقدة بالين
آخر تحديث: 2008/10/23 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/23 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/24 هـ

أوباما يتقدم 12 نقطة والجمهوريون يعانون من عقدة بالين

أوباما يتقدم على ماكين بـ12 نقطة في آخر استطلاع للرأي (الفرنسية)

حقق المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية أكبر تقدم له حتى الآن في استطلاعات الرأي وسط أنباء عن وقوع حوادث فردية ذات دلالات عنصرية، بالتوازي مع مخاوف بعض الجمهوريين  من احتمال خسارة الانتخابات بسبب ترشيح الحزب سارة بالين لمنصب نائب الرئيس.

فقد أظهر أحدث استطلاع للرأي في سلسلة استطلاعات رويترز وسي سبان ومعهد زغبي نشرت نتائجه الخميس أن الفارق بين باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية ومنافسه الجمهوري جون ماكين قفز إلى 12 نقطة.

وتقدم أوباما على منافسه الجمهوري بواقع 52% مقابل 40% في الاستطلاع الذي أجري عن طريق الهاتف بهامش خطأ يقدر بـ2.9%.

حوادث عنصرية
في الأثناء تم الكشف عن حوادث فردية ذات معان عنصرية ضد أوباما في العديد من الولايات الأميركية مما يزيد من جدية المخاوف من احتمال استهدافه شخصيا من قبل جماعات البيض المتطرفة.

فقد تم العثور الاثنين على جثة دب صغير في حرم جامعة وسترن كارولاينا بنورث كارولاينا ووضعت لافتات لحملة أوباما حول رأس جثة الحيوان النافق.

 أميركي يحمل قميصا طبعت عليه صورة أوباما والزعيم التاريخي للسود مارتن لوثر كينغ (الفرنسية)
كما عثر في جامعة أوريغون في وقت سابق على مجسم لأوباما من الورق المقوى متدليا على سلك مربوط إلى شجرة، في حين شوهد رجل يعلق صورة لأوباما تعبر عن رفضه أن يصل أي أميركي من أصل أفريقي إلى رئاسة البلاد.

ويقدر عدد التجمعات التي تعنى بالدفاع عن حقوق البيض بثمانمائة جمعية من بينها رابطة الوطنيين الأميركيين التي حذرت الشهر الماضي من أن البلاد ستتعرض للدمار في حال تمكن مرشح أسود من الوصول إلى منصب الرئاسة.

أصوات السود
في الأثناء رجحت مؤسسات بحثية أميركية أن يمنح الأميركيون السود أصواتهم بأعداد قياسية لأوباما، مما قد يمنحه الفوز في بعض الولايات التي يواجه فيها منافسة شديدة من المرشح الجمهوري جون ماكين.

وقال تقرير أصدره مركز المشترك للدراسات السياسية والاقتصادية إن كل المؤشرات تدل على أن نسبة إقبال السود في انتخابات عام 2008 سيفوق جميع الانتخابات السابقة.

ومن المرجح -بحسب التقرير- أن يتضح هذا الأثر في الولايات التي توجد فيها أقلية كبيرة من السود مثل فلوريدا وفرجينيا ونورث كارولاينا وإنديانا.

ويمثل السود نحو 12% من عدد الناخبين وهم أكثر الفئات العرقية تأييدا للحزب الديمقراطي علما بأن نسبة إقبالهم على الاقتراع في الانتخابات الرئاسية السابقة كانت أقل من الفئات الأخرى.

بالين أنفقت 150 ألف دولار من أموال الحزب الجمهوري على ملابسها منذ اختيارها مرشحة لمنصب نائب الرئيس (رويترز)
عقدة بالين
من جهة أخرى لم يستبعد بعض الجمهوريين أن يدفع الحزب ثمن اختيار حاكمة ألاسكا سارة بالين مرشحة لمنصب نائب الرئيس معتبرين أن استطلاعات الرأي الأخيرة تدل على أنها باتت عبئا على ورقة الاقتراع في الانتخابات المقبلة.

ومما زاد من حدة هذه الهواجس الجدل الدائر حاليا بين أنصار الحزب الجمهوري بشأن المعلومات التي كشف عنها موقع بولتيكو الإلكتروني عن قيام الحزب بإنفاق أكثر من 150 ألف دولار ثمن ملابس لسارة بالين منذ اختيارها مرشحة لمنصب نائب الرئيس في أغسطس/آب الماضي.

كما ساهم مقال كتبه كين أديلمان -أحد صقور الحزب الجمهوري الذي تولى مناصب دبلوماسية رفيعة في عهد الرؤساء الجمهوريين السابقين رونالد ريغان وجيرالد فورد وجورج بوش الأب، بإثارة المزيد من المتاعب حيال ترشيح بالين.

وفي المقال الذي نشرته مجلة نيويوركر، أكد أديلمان أن اختيار بالين كان السبب الأساسي في موقفه الداعم للمرشح الديمقراطي بارك أوباما في الانتخابات الرئاسية.

وكانت بالين -التي تواجه تحقيقا بشأن اتهامها بسوء استغلال السلطة بصفتها حاكمة لولاية آلاسكا- قد عمقت من الشعور بعدم الثقة بأهليتها لمنصب نائب الرئيس عندما أجابت على سؤال في مقابلة تلفزيونية السبت الماضي عن أهمية هذا المنصب بينت فيه جهلها المطبق بمبدأ فصل السلطات المنصوص عليه في الدستور الأميركي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: