الشرطة التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ديار بكر (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤول تركي إن اثنين من مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلا جنوبي شرقي البلاد، وذلك بعد يوم واحد من وفاة متظاهر كردي في مظاهرة مناهضة للحكومة التركية في ديار بكر.

وجاء على لسان حاكم مقاطعة بينغول عفران بلقان أوغلو في تصريح صحفي الأربعاء أن جنديا تركيا أطلق النار على اثنين من المتمردين الأكراد تم رصدهما بالقرب من قرية دالتيبي.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين من وفاة متظاهر كردي إثر إصابته بعيار ناري حينما اشتبك متظاهرون أكراد الاثنين الماضي مع الشرطة في شرق تركيا فيما كان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان يزور مدينة ديار بكر.

واندلعت الاشتباكات في الشارع بين الشبان والشرطة في ديار بكر وبلدات أخرى منها دوجوبايزيت وسيزري وباتمان، حيث ألقى المتظاهرون الحجارة على رجال الشرطة الذين ردوا بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه واعتقال 29 شخصا.

"
اقرأ

تركيا وصراع الهوية

التقسيم العرقي في تركيا
"

وتسببت هذه الأحداث بتوقف رحلات الحافلات المحلية وأغلقت المتاجر أبوابها بعد أن دعا أنصار العمال الكردستاني للتظاهر احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان للمنطقة.

من جانبه شدد أردوغان على تمسك حكومته بتعزيز الأمن دون التنازل عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ودعم الاستثمار في المنطقة، معلنا عن إطلاق قناة تلفزيونية تبث باللغة الكردية اعتبارا من مطلع العام المقبل.

وتصاعدت التوترات في المنطقة بسبب سلسلة من الهجمات التي شنها حزب العمال الكردستاني وأسفرت عن سقوط جنود، ورد الجيش بقصف ما يشتبه في أنها مواقع للحزب المذكور داخل تركيا وفي شمالي العراق.

المصدر : وكالات