دعم دولي مالي وسياسي لمساندة جورجيا وإعادة إعمارها
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ

دعم دولي مالي وسياسي لمساندة جورجيا وإعادة إعمارها

كوشنر طالب المجتمع الدولي بأن يثبت ماليا وسياسيا وقوفه إلى جانب جورجيا (رويترز)

تعهد مانحون دوليون بتقديم مساعدات مالية لـجورجيا لمساعدتها على الانتعاش وإعادة إعمارها، بعد الحرب التي خاضتها في أغسطس/آب الماضي مع روسيا بسبب خلافهما على أوسيتيا الجنوبية، وهو ما يقدره الخبراء بنحو 3.22 مليارات دولار.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيرير فالدنر على هامش أعمال المؤتمر الذي عقد في العاصمة البلجيكية اليوم، بمشاركة أكثر من 70 دولة ومؤسسة مصرفية "هذا أمر مهم للغاية، ليس فقط لأننا نرغب في دعم الجورجيين فعليا، وبشكل مباشر، ولكن أيضا لأن ذلك يمثل رمزا سياسيا على التضامن مع شعب جورجيا".

أما وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنر فدعا المجتمع الدولي إلى "أن يثبت أنه يقف إلى جانب جورجيا، وأن يثبت للجورجيين أن المجتمع الدولي لم ينسهم، من خلال الإغداق عليهم بالمساعدات"، ومضى يطالب بحل سياسي لأزمة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين أعلنت روسيا اعترافها باستقلالهما، وانفصالهما عن جورجيا.

وبدورها عرضت الولايات المتحدة مليار دولار على الأقل لمساعدة إعمار جورجيا، وتعهدت المفوضية الأوروبية بمبلغ 500 مليون يورو أي ما يقارب 660 مليون دولار حتى عام 2010.

جورجيا أكدت أن الحرب تركت عشرات الألوف بلا مأوى (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه أشار رئيس الوزراء الجورجي لادو جورجينيدزه إلى عشرات الألوف من المهجرين بسبب الحرب، وقال "نريد إعادة توطينهم، وتوفير سبل لكسب العيش لهم، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وهذا يكلف الكثير، وهو ما لا نستطيع وحدنا توفيره".

الناتو وروسيا
وتأتي المساندة المالية الدولية لجورجيا، بعد تأكيدات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس، عدم وجود أي نية لديه لاستئناف العلاقات مع روسيا رغم اجتماع رئيسي الأركان الأميركي والروسي في هلسنكي أمس الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الحلف إن الناتو لم يتخل عن موقفه الذي تبناه مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بتجميد أي محادثات على مستوى رفيع مع موسكو بشأن عملها العسكري في جورجيا.

وأشار إلى أن العلاقات على مستوى السفراء في مجلس الناتو وروسيا لم تستأنف، كما أن رئيسي أركان الجانبين لم يلتقيا منذ نحو شهرين بعد أن كانا قد اعتادا اللقاء شهريا قبل ذلك.

أما رئيس الأركان الأميركي الأميرال مايكل مولن فقد قال قبيل لقائه نظيره الروسي الجنرال نيكولاي ماكاروف في فنلندا إنه من المهم من الناحية الإستراتيجية الحوار مع روسيا التي تحتفظ بلاده بعلاقات جيدة معها منذ فترة طويلة، مؤكدا أن ذلك لا يمنع من أن يحدث عدم اتفاق حيال قضايا معينة من أبرزها حاليا الأزمة في جورجيا.

المصدر : وكالات