الرئيس إيفو موراليس يتوسط عددا من مؤيديه من السكان الأصليين للبلاد (الفرنسية) 

حصل رئيس بوليفيا إيفو موراليس الثلاثاء على موافقة البرلمان على الدعوة إلى إجراء استفتاء حول دستور جديد يمنح مزيدا من الحقوق لسكان البلاد الأصليين.

وجاءت الموافقة بعد مباحثات ماراثونية استمرت 18 ساعة بدون انقطاع، في حين انتظر موراليس وآلاف من مؤيديه النتائج أمام مقر البرلمان في العاصمة لاباز.
 
ولم يتمكن الرئيس موراليس الذي ينتمي للسكان الأصليين من حبس دموعه لدى سماعه النتيجة، في حين احتفل آلاف الفلاحين والنشطاء الاجتماعيين والسكان الأصليين بالنصر الذي يأتي بعد أسابيع من الصراع السياسي في البلاد.
 
وجاءت موافقة البرلمان التي أنهت الأزمة السياسية في بوليفيا بعدما قبل حزب "حركة نحو الاشتراكية" الحاكم الاثنين إجراء تعديلات "جوهرية" على 100 بند في مشروع الدستور الجديد الذي يتكون من 411 بندا بعد التوصل إلى اتفاق مع المعارضة.

وتتركز التعديلات حول النظام الانتخابي والأطر القانونية للأقاليم التي حصلت على الحكم الذاتي وتوزيع الأراضي ومسألة السكان الأصليين والتعليم الإجباري للغات الشعوب الهندية وبنود أخرى.

ضغط مكثف
وشهدت الأسابيع الماضية ضغطا مكثفا من موراليس من أجل إقرار تعديلات دستورية تتضمن إصلاحات تصب في مصلحة السكان الأصليين، كما تسمح للدولة بالسيطرة على قطاعات رئيسية في الاقتصاد، ما أثار غضب العديد من الطوائف الغنية وأدى بالتالي إلى اشتعال أعمال عنف.

ووفقا للاتفاق بين الحزب الحاكم والمعارضة ستتم الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة في البلاد يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2009، في حين تعهد الرئيس موراليس بعدم إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى عام 2014.
 
يذكر أن الاستفتاء الذي سيجرى يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل، سيتضمن سؤالين للناخبين أولهما عن مجمل نص الدستور الجديد والآخر عن الحد الأقصى لمساحة الأراضي الزراعية غير المنتجة التي يسمح للحكومة بنزع ملكيتها.

المصدر : وكالات