العلاقات بين موسكو والناتو توترت بعد العملية العسكرية الروسية بجورجيا (رويترز-أرشيف)

أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) عدم وجود أي نية لديه لاستئناف العلاقات مع روسيا رغم اجتماع رئيسي الأركان الأميركي والروسي في هلسنكي اليوم.

وقال متحدث باسم الحلف إن الناتو لم يبحث أو يتخلى عن موقفه الذي تبناه مطلع سبتمبر/أيلول الماضي بتجميد أي محادثات على مستوى رفيع مع موسكو بشأن عملها العسكري في جورجيا.

وأشار إلى أن العلاقات على مستوى السفراء في مجلس الناتو وروسيا لم تستأنف، كما أن رئيسي أركان الجانبين لم يلتقيا منذ نحو شهرين بعد أن كانا قد اعتادا اللقاء شهريا قبل ذلك.

وتأتي هذه التصريحات في وقت التقى فيه رئيس الأركان الأميركي الأميرال مايكل مولن اليوم نظيره الروسي الجنرال نيكولاي ماكاروف في فنلندا للنظر في إمكانية عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد الضرر الذي لحق بها بسبب الأزمة في جورجيا.

وقال مسؤول عسكري أميركي للصحفيين قبل بدء الاجتماع إن من المهم من الناحية الإستراتيجية الحوار مع روسيا التي تحتفظ بلاده بعلاقات جيدة معها منذ فترة طويلة، مؤكدا أن ذلك لا يمنع من أن يحدث عدم اتفاق حيال قضايا معينة من أبرزها حاليا الأزمة في جورجيا.

دعوة للتظاهر
وفي الشأن الداخلي الجورجي دعت المعارضة أنصارها للتجمع في العاصمة تبليسي يوم السابع من الشهر المقبل لإحياء الذكرى الأولى لما سمته حملة القمع الحكومية ضد محتجين معارضين لها.

ونقلت صحيفة الجيل الجديد الجورجية عن زعيم المعارضة ليفان غاتشيتشيلادزه أن التجمع الذي سينظم أمام البرلمان سيدعو لاستقالة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي، مؤكدة أن هذه الدعوة باتت مطلوبة لإنقاذ البلاد بعد أن فقدت جورجيا أراضيها وقتل جنودها وتضرر شعبها.

وذكرت صحيفة محلية أخرى أن حزب المحافظين وحزب جورجيا الموحدة وحزب العمل وحزب الحقوق الجديدة سيشاركون في التجمع.

وأشار كاخا كوكافا القيادي البارز في حزب المحافظين إلى أن المعارضة ستواصل تنظيم التجمعات بعد انتهاء تجمع السابع من الشهر القادم.

المصدر : وكالات