السعودية تؤكد استضافتها اجتماعا لطالبان مع الحكومة الأفغانية
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ

السعودية تؤكد استضافتها اجتماعا لطالبان مع الحكومة الأفغانية

سعود الفيصل: تحقيق السلام أمر يعود إلى الأفغان أنفسهم (الأوروبية-أرشيف)
 
أكدت المملكة العربية السعودية أنها استضافت اجتماعا بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، مشيرة إلى أن أي وساطة في المستقبل ستعتمد على ما يظهره الأفغان من رغبة في إحلال السلام.
 
وحضر مسؤولون من طالبان ومسؤولون أفغان إفطارا خلال شهر رمضان في سبتمبر/أيلول الماضي في مكة بحضور الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز. لكن كلا الطرفين الأفغانيين نفى أن يكون الاجتماع ارتقى إلى مستوى محادثات المصالحة.
 
وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في مؤتمر صحفي "محاولة المملكة العربية السعودية جاءت بناء على طلب رسمي من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي".
 
وأضاف "نحن لا نملك سوى المحاولة ولا يمكن أن نرفض أن نقوم بها لأننا مهتمون بالأمن والسلم في أفغانستان ولكن الأمر يعود إلى الأفغان أنفسهم".
 

وتابع الفيصل "إذا لمسنا من الأفغان أن هناك رغبة لحل المشاكل ونبذ العنف وترك السلاح والانخراط في العمل السياسي وفق المؤسسات الدستورية، فإن هذا ما نأمله وستكون هناك محاولات، ولكن إذا لم نر تجاوبا فيصعب أن نجد وسيلة للتدخل في الموضوع".

 
التعيينات الجديدة بالحكومة الأفغانية
تحتاج لموافقة البرلمان (رويترز-أرشيف)
تعديل حكومي
على صعيد آخر قال مسؤول أفغاني إن البرلمان وافق على تعديل حكومي شمل تعيين وزير جديد للداخلية التي تدير جهاز الشرطة، وسط اتهامات متواصلة له بالفساد.
 
وقال المتحدث باسم البرلمان آصف نانغ "نحن سعداء بإقرار البرلمان لثلاثة وزراء جدد سيباشرون مهامهم اليوم".
 
وأقال كرزاي عددا من وزرائه هذا الشهر لكن التعيينات الجديدة كانت بحاجة لموافقة البرلمان. ومن بين التغييرات الهامة التي شملها التعديل ولقيت قبولا من الغرب، إسناد حقيبة الداخلية لوزير التعليم السابق حنيف أتمر.
 
تحذيرات
وعلى صعيد آخر طالب كرزاي المنظمات الإنسانية العاملة ببلاده بتجنب "أي تحرك غير ضروري" بعد مقتل غايل وليامس البريطانية التي تعمل بمنظمة سيرف الإنسانية في العاصمة كابل أمس.
 
وقال الرئيس الأفغاني "ندعو كل العاملين في المجال الإنساني إلى الحذر" مضيفا "نحن على وعي بأن مثل هذه الحوادث من شأنها أن تؤثر سلبا على عمل المنظمات غير الحكومية".
 
تحذير الناتو
وفي تطور آخر حذر حلف شمال الأطلسي (ناتو) من غياب الإرادة السياسية لدى أعضائه لإرسال مزيد من القوات لأفغانستان.
 
وقال القائد الأعلى للحلف في أوروبا الجنرال جون كرادوك إن الإرادة السياسية لا تبدو متوفرة لدى الكثير من الدول الأعضاء في الحلف بتعهداتها بشأن إرسال مزيد من القوات خاصة إلى جنوب أفغانستان.
 
وفي سياق متصل قال الجيش الأميركي إن إحدى طائراته تحطمت شمالي العاصمة الأفغانية, دون وقوع قتلى في صفوف طاقمها.
المصدر : وكالات