ليفني طلبت من بيريز تمديد المهلة أسبوعين (رويترز-أرشيف) 

طلبت زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز تمديد المهلة الممنوحة لها قانونيا لتشكيل حكومة ائتلافية أسبوعين إضافيين.

ويمنح القانون في إسرائيل ليفني ستة أسابيع كأعلى تقدير لتشكيل حكومة جديدة من بينها الأسبوعان اللذان طلبتهما اليوم من بيريز قبل أن يكلف الأخير مرشحا آخر أو يدعو لانتخابات تشريعية مبكرة.

ومن المتوقع أن تتواصل اليوم أو غدا المفاوضات الائتلافية الجارية بين ممثلي كاديما وحزب شاس الديني -المصنف في أقصى اليمين- الذي حالت الخلافات معه دون التوصل لتشكيل الحكومة.

ويطالب شاس -الذي لديه 12 نائبا بالكنيست- بتخصيص نحو 270 مليون دولار لخدمات الرعاية الاجتماعية قبل الدخول في ائتلاف ليفني، والوعد بعدم التفاوض على مصير القدس مع الفلسطينيين.

ويتوقع تكثيف المفاوضات بين الجانبين قبل أن تقدم ليفني حكومتها للكنيست يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتبقى ليفني بحاجة لدعم حزب شاس الذي يرفع حصة الحكومة إلى ستين صوتا، وهي نسبة تكفي لمواجهة أي اقتراع بحجب الثقة من جانب المعارضة.

لكن بإمكانها تشكيل حكومة أقلية تعتمد على مساندة حذرة من جانب الأحزاب اليسارية والعربية, وسط مخاوف من إمكانية فوز زعيم الليكود بنيامين نتنياهو الذي رفض المشاركة في الائتلاف في حالة إجراء انتخابات مبكرة.

وكانت ليفني حصلت على موافقة مبدئية من حزب العمل بزعامة إيهود باراك على الانضمام إلى ائتلاف بقيادتها، وفي حالة إقرار التحالف تستطيع تأمين 48 صوتا من بين 120.

وإذا فازت بدعم أحزاب أصغر مثل حزب أصحاب المعاشات الذي يمثله سبعة نواب، وحزب ميرتس اليساري ويمثله خمسة، فإنها ستحصل على تفويض أقوى لاتباع سياسات تشمل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

يذكر أن رئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت مستمر في تسيير أعمال الحكومة الإسرائيلية إلى حين انتهاء ليفني من مهمتها.

المصدر : وكالات