كريستوفر هيل أجرى محادثات في سول قبل بيونغ يانغ (الفرنسية)

يجري المفاوض الأميركي المسؤول عن الملف النووي لكوريا الشمالية مباحثات في بيونغ يانغ التي وصلها أمس الأربعاء في إطار جولة تشمل سول وبكين وطوكيو.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن إمكان الصين لعب "دور مميز" في إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، موضحا أنه يمكن الاقتراح على بيونغ يانغ تزويد بكين مباشرة بخطة للتحقق من المنشآت النووية.

ونوه ماكورماك في هذا الصدد -دون مزيد من التفاصيل- بالدور الذي اضطلعت به الصين في السابق بصفتها "مؤتمنة على المعلومات والوثائق". ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بالخارجية الأميركية أن هذه المقترحات يمكن أن توفر مجالا لحل للمشكلة النووية الكورية الشمالية.

وقال المسؤول الأميركي "إذا سلم اتفاق على بروتوكول التحقق إلى الصينيين"، يتعين على الأطراف الأخرى المشاركة في المفاوضات القيام بالتزاماتهم".

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن احتمال قيام الولايات المتحدة في المقابل بسحب كوريا الشمالية مؤقتا من لائحتها السوداء للبلدان التي تدعم ما يسمى الإرهاب.

يشار إلى أنه كان من المقرر أن تسلم كوريا الشمالية خطة التحقق من منشآتها إلى كل البلدان المشاركة في المفاوضات السداسية وهي اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا والصين والولايات المتحدة.

المحادثات العسكرية مثلت أول أشكال الحوار بين الشطرين منذ عدة شهور (الفرنسية)
تقارب الكوريتين

على صعيد آخر بدأت الكوريتان مباحثات عسكرية اليوم الخميس في أول مناقشة بينهما منذ أن قطعت بيونغ يانغ الحوار هذا العام غضبا من السياسات المتشددة للرئيس المحافظ الجديد للجارة الجنوبية لي ميونغ باك.

وأوضحت وزارة الدفاع في سول أن كبار الضباط من الكوريتين التقوا في قرية السلام بانمونغوم على الحدود المسلحة تسليحا شديدا والتي تفصل بين البلدين منذ أكثر من نصف قرن، وذلك لمناقشة سبل تخفيف التوترات.

وذكر مندوب كوريا الشمالية باك ريم سو أن المحدثات تأتي في وقت أصبحت فيه العلاقات بين الشمال والجنوب في حالة "بالغة الخطورة".

يشار إلى أن العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية أصبحت فاترة منذ تولي الرئيس لي منصبه, حيث تعهد بمنع معونات كانت تتدفق من الجنوب الغني إلى الشمال الفقير بشكل حر, وقرر ربط المساعدات بما تحققه بيونغ يانغ من تقدم في حل أزمة الملف النووي.

المصدر : وكالات